العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٥ - حکم ترکه
عنه[١] وتذکّر بعد إتیان شیء من المنافیات[٢] عمداً وسهواً أو بعد فوات[٣] الموالاة لا یجب[٤] تدارکه[٥]،
⇨ محوها وقع جمیع ذلک فی الصلاة وکان مبطلاً لها لا محالة، ولو تذکّر قبل أن یقع شیء من ذلک کان محلّه باقیاً، ویلزمه الإتیان به وتصحّ صلاته مطلقاً، ویلزمه سجدتا السهو لو تکلّم قبل أن یتذکّره. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* بل الأقوی حینئذٍ بطلان الصلاة؛ لاستناده إلی الأفعال المنافیة، لا فوت السلام، کیف وهو علة لصدق فوت محلّه نفی الرتبة السابقة بصدق وقوعها فی الصلاة، فیبطل بها قبل وصول النوبة إلی فوت السلام، کما لا یخفی هذا. (آقاضیاء).
[١] لو استمرّ السهو، فإذا فات الموالاة أو أتی بالمنافی أو انمحت صورة الصلاة فالأقوی بطلانها، ولو تذکّر قبل أن یقع کما فی هذه الاُمور ولم یتکلّم فالصلاة صحیحة، ویأتی بالتسلیم ولا شیء علیه، ولو تکلّم فیجب سجدتا السهو . (الرفیعی).
* الأقوی عدم الخروج عن الصلاة بنسیانه، فلو وقعت إحدی المنافیات أو انمحت صورة الصلاة قبل التذکّر کانت صلاته باطلة فعلیه الإعادة، وأمّا لو تذکّر ولم یقع المنافی ولا طرأ الانمحاء فیأتی به وصلاته صحیحة. (المرعشی).
[٢] الأقوی أنّ ذلک یوجب البطلان مادامت صورة الصلاة باقیة ولم تفت الموالاة . (المیلانی).
[٣] الأحوط فی ما لو أتی ولو سهواً بالمنافی عمداً وسهواً قبل فوات الموالاة الإعادة. (کاشف الغطاء).
[٤] ولکن یجب إعادة الصلاة . (صدرالدین الصدر).
[٥] لا یُترک الاحتیاط بإعادة الصلاة. (الحائری).
* فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط بإعادة الصلاة. (الإصفهانی).