العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٠ - حکم الناسِی للرکوع قبل السجود
بعد إتمامها، وإتیان سجدتَی السهو[١] لزیادة السجدة.
(مسألة ٩): لو انحنی بقصد الرکوع فنسی فی الأثناء وهوی إلی السجود: فإن کان النسیان قبل الوصول إلی حدّ الرکوع انتصب قائماً[٢] ثمّ رکع[٣] ، ولا یکفی الانتصاب إلی الحدّ الذی عرض له النسیان ثمّ الرکوع، وإن کان بعد الوصول إلی حدّه: فإن لم یخرج عن حدّه وجب علیه البقاء[٤] مطمئنّاً والإتیان بالذکر، وإن خرج عن حدّه فالأحوط[٥] إعادة[٦] الصلاة بعد
[١] علی القول بوجوبهما لکلّ زیادةٍ ونقیصة. (الروحانی).
[٢] لإحداث الرکوع عن قیام. (المرعشی).
[٣] واحتاط بإعادة الصلاة . (حسین القمّی).
[٤] وجوب البقاء غیر معلوم، بل الأحوط العود إلی الحدّ الذی نسی عنه. (الحائری).
* لحصول الرکوع وإمکان تدارک الذکر، وعدم قادحیّة الفاصل فی حال النسیان. (المرعشی).
[٥] بل الأحوط أن یقوم بقصد ما فی الذمّة، ثمّ یرکع لا بقصدها جزماً، ویقوم ثانیاً کذلک، ومع هذا النحو من الاحتیاط لا یحتاج إلی الإعادة؛ لخلوّه حینئذٍ من محذور الزیادة. (آقاضیاء).
* لا یُترک. (الإصفهانی).
* والأظهر کفایة إتمامها بالوجه الأول . (السیستانی).
[٦] إن کان بعد الوصول إلی حدّ الرکوع والمکث آناً ما ثمّ الخروج عن حدّه رجع قائماً، ثمّ هوی إلی السجود، ولا حاجة إلی الإعادة، وإن تجاوز عن حدّ الرکوع من دون مکث وجب علیه العود لتدارک الرکوع، کالصورة الاُولی . (الفانی).
* لا یُترک. (الآملی).