العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٨ - قراءة الحمد بتخِیّل أنّه فِی الاُولِیِین
إلی أحدهما[١] فالأقوی[٢] الاجتزاء به[٣]، وإن کان من عادته[٤] خلافه[٥].
(مسألة ٨): إذا قرأ الحمد بتخیّل أ نّه فی إحدی الأوَّلَتَین فذکر أ نّه فی
[١] أی قصد سابق . (حسین القمّی).
* ما وقع من التسبیح أو الحمد لا بُدّ أن یکون مقصوداً به الصلاة ولو ارتکازاً، فقوله: «من غیر قصدٍ» یعنی به من غیر قصدٍ سابق . (الشریعتمداری).
* سابقاً، کما مرّ. (المرعشی).
* یعنی من غیر قصد تفصیلی، وأمّا القصد الإجمالی الارتکازی إلی أحدهما فلابدّ منه، وإلاّ لم تصحّ الصلاة. (زین الدین).
[٢] القوة ممنوعة، فلا یُترک الاحتیاط بالإعادة . (الشاهرودی).
* فیه إشکالٌ، سیّما فی صورة کون المنسبق إلیه علی خلاف عادته. (المرعشی).
[٣] مع فرض تحقّق القصد منه إلی عنوان ما أتی به من التسبیح أو القراءة ولو علی وجه الارتکاز بالخاطر، وإلاّ فالأقوی عدم الاجتزاء، وکذا الفرع الأوّل. (البروجردی).
* إذا لم یکن خلل فی النیّة. (الحکیم).
* الأحوط عدم الاجتزاء به کالفرع الأوّل. (أحمد الخونساری).
* إذا لم یکن عازماً علی خلافه، وکان ناویاً له ولو بنحو الإجمال والتردید ولو ارتکازاً . (عبداللّه الشیرازی).
* فیه إشکال. (الآملی).
[٤] والأحوط عدمه، خصوصاً فی عادة الخلاف. (الفیروزآبادی).
* الأحوط فی هذه الصورة إتمام ما شرع به بقصد القربة المطلقة، ثمّ استئناف أحدهما کذلک. (آل یاسین).
[٥] فی هذه الصورة إشکال، والأحوط عدم الإجزاء . (الإصطهباناتی).
* فی هذه الصورة إشکال . (الرفیعی).