العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٧ - العدول من القراءة إلِی التسبِیح وبالعکس
الاجتزاء[١] به[٢]، وکذا العکس، نعم، لو فعل ذلک غافلاً[٣] من غیر قصد[٤]
[١] الاجتزاء لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
* والأقوی الاجتزاء به . (الکوه کَمَرِی).
* بل الأقوی. (الحکیم).
* فی الصورة المفروضة فی المقام إذا أتی بما هو الوظیفة متقرّباً إلی اللّه صحّت صلاته ، فلهُ الجری علی ما سبق به لسانه . (الفانی).
* بل الأقوی إن لم یتحقّق القصد منه ولو ارتکازاً إلی عنوان التسبیحات، وإلاّ فالأقوی هو الصحّة، وکذا فی العکس وفی الفرع الآتی. (الخمینی).
* لکن لا یبعد الاجتزاء به إذا لم یکن علی نحو التقیید؛ لأنّه من قبیل الخطأ فی التطبیق . (محمد الشیرازی).
[٢] وإعادة خصوص ما سبق إلیه بقصد القربة والإتمام . (حسین القمّی).
* بل الأقوی، وکذا العکس. (زین الدین).
* إن کان مراده صورة تحقّق القصد إلی ما أتی به، وإن کان قاصداً غیره سابقاً فالأظهر الاجتزاء به، وإن کان مراده صورة صدوره عن غیر قصدٍ إلیه فالأظهر عدم الاجتزاء به، و به یظهر الحکم فی الفرع الثانی. (الروحانی).
* فیه تأمّل بعد حصول قصد الامتثال ولو ارتکازاً وهو کافٍ من الامتثال فحینئذٍ لا یجب علیه سجدتی السهو أیضاً. (مفتی الشیعة).
[٣] مع الالتفات إلی عنوان الحمد والتسبیح وقصد القربة. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٤] أی من غیر قصدٍ تفصیلیٍّ مع القصد الارتکازی إلی خصوص المأتیّ به، وإلاّ فالظاهر عدم کفایته . (مهدی الشیرازی).
* أی من غیر أن یسبق منه القصد إلی خصوص أحدهما، والاجتزاء حینئذٍ إنّما هو فیما کان ملتفتاً إلی ما یأتی به . (المیلانی).
* المراد بالقصد المنفیّ هو القصد السابق، لا المقارن بالتسبیح، وإلاّ لما کان للاجتزاء مساغ. (المرعشی).
* یعنی من غیر قصدٍ سابق . (حسن القمّی).