العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩١ - حکم العدول فِی السور حال الصلاة
بالبسملة[١]، نعم، یجوز العدول[٢] منهما[٣] إلی الجمعة والمنافقین فی خصوص یوم الجمعة[٤]، حیث إنّه یستحبّ فی الظهر أو الجمعة[٥] منه[٦] أن یقرأ فی الرکعة الاُولی الجمعة وفی الثانیة المنافقین، فإذا نسی وقرأ غیرهما حتّی الجحد والتوحید[٧] یجوز العدول إلیهما مالم یبلغ النصف[٨]،
[١] علی الأحوط. (الکوه کَمَرِی ، السیستانی).
* تقدّم أنّ البسملة لا یتعیّن کونها لسورة إلاّ بعد الشروع فی سورة بعدها. (محمد الشیرازی).
[٢] فیه إشکال. (المرعشی).
[٣] فی العدول من الجَحْد تأمّل. (حسین القمّی).
* مرّ حکم ذلک فی مسائل العدول. (الخوئی).
* فی العدول من الجَحْد إشکال. (حسن القمّی).
* الحکم المذکور یختصّ بالتوحید بحسب النصّ، ومقتضی إطلاق بعض الروایات شمول الحکم لصلاتَی الفجر والعصر، کما أنّ مقتضاه عدم التقیید بالنصف أو الثلثین، وطریق الاحتیاط ظاهر. (تقی القمّی).
[٤] فی خصوص صلاة الجمعة دون الظهر علی الأحوط. (مهدی الشیرازی).
* الأحوط الاقتصار بخصوص صلاة الجمعة. (الآملی).
[٥] أو العصر منه. (الفیروزآبادی).
* الأحوط الاقتصار فی جواز العدول علی صلاة الجمعة؛ لأنّه المتیقّن من الدلیل. (آقاضیاء).
[٦] وکذا فی العصر، بل والغداة. (السیستانی).
[٧] فیه إشکال. (المرعشی).
[٨] الأقرب الجواز وإن بلغ النصف. (الجواهری).
* بل ما لم یتجاوز، ولو تجاوز النصف فالأحوط عدم العدول. (الحائری). ⇦