العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٤ - حکم قراءة سور العزائم
ثمّ إتمامها وإعادتها[١] من رأس[٢]. وإن کان بعد الدخول فی الرکوع[٣] ولم یکن سجد للتلاوة فکذلک، أومأ إلیها[٤]
⇨ ثمّ الإعادة. (آل یاسین).
* بل لا یأتی بها فی الفریضة، ومنه یظهر حکم التذکّر بعد الدخول فی الرکوع. (الفانی).
* فالاحوط إتیان سجدة الآیة بعد الصلاة. (مفتی الشیعة).
[١] مطلقاً، سواء أومأ إلیها أم أتی بها وهو فی الفریضة. (الفیروزآبادی).
* وإن کان الأقوی صحّة الفریضة لو اختار الإیماء فی أثنائها وأخّر السجدة إلی الفراغ منها، وکذا فی الصورة التالیة. (المیلانی).
* الظاهر عدم لزوم الإعادة مع الإیماء، والأحوط ترک السجدة بین الصلاة، وکذا لو تذکّر بعد الرکوع. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٢] الأقوی کفایة الإتمام، وکذا فی الصورة الآتیة. (الکوه کَمَرِی).
* لا یبعد الاکتفاء بالإیماء للسجدة فی الصلاة ثمّ السجدة بعدها، وحینئذٍ لا وجه للإعادة، وکذا الکلام فی ما بعده. (أحمد الخونساری).
* لا حاجة الیها، ومنه یظهر حکم التذکّر بعد الدخول فی الرکوع. (الفانی).
[٣] إذا قرأ سورة العزیمة ساهیاً ولم یتذکّر إلاّ بعد الدخول فی الرکوع: فإن کان قد سجد لها حال نسیانه کانت صلاته صحیحة وعلیه إتمامها، وکذلک إذا سها عن السجدة حتّی أتمّ الصلاة کانت صلاته صحیحة، وعلیه أن یأتی بالسجدة بعد الفراغ والالتفات، وإن تذکّر فی الصلاة أنّه لم یسجد لها جری فیه الحکم المتقدّم، فإن سجد لها بطلت صلاته، وإذا عصی وترک السجود کان علیه أن یُتمّ الصلاة ثمّ یعیدها علی الأحوط. (زین الدین).
[٤] وأتمّ صلاته ثمّ سجد للتلاوة وصحّت صلاته. (حسین القمّی).
* حکم هذا الفرض حکم سابقه. (الروحانی).