العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٥ - الشکّ فِی القِیام بعد تجاوزه
أو فی القیام المتّصل بالرکوع بعد الوصول إلی حدّه[١]، أو فی القیام بعد الرکوع بعد الهَویِّ إلی[٢] السجود[٣] ولو قبل الدخول[٤] فیه[٥]
[١] الأحوط فی هذه الصورة أن یعید الصلاة بعد إتمامها، وفی صورة الشکّ قبل الدخول فی السجود أن یعود إلی قیامٍ ثمّ یسجد. (المیلانی).
* إذا لم یعلم کون الهیئة الخاصّة عن قیام لم یحرز کونها رکوعاً، ومعه لم یحرز الدخول فی الغیر، وعلیه فالأحوط الرجوع إلی القیام ثمّ الرکوع وإتمام الصلاة ثمّ الإعادة. (الخوئی).
* الأحوط فی هذه الصورة أن یرجع إلی القیام ثمّ یرکع و یتمّ الصلاة، ثمّ یعیدها. (حسن القمّی).
[٢] عدم الاعتناء فیه مبنیّ علی أنّ المراد بالدخول فی الغیر فی قاعدة التجاوز مطلق الغیر وإن لم یکن من أجزاء الصلاة، لکنّه خلاف التحقیق، فالأقوی وجوب العود إلی القیام. (الرفیعی).
[٣] فیه إشکال، خصوصاً فی بعض مراتب الهَویِّ، فالأحوط العود إلی القیام رجاءً. (السبزواری).
[٤] وجوب العود إلی القیام فی هذه الصورة لا یخلو من قوّة. (الشاهرودی).
* محلّ الإشکال. (عبداللّه الشیرازی).
* الأحوط فی هذا الفرض وجوب العود إلی القیام. (الآملی).
[٥] الأحوط بل الأقوی وجوب العود إلی القیام فی هذه الصورة. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی).
* علی إشکالٍ فی هذه الصورة أحوطه التدارک. (آل یاسین).
* محلّ إشکال. (البروجردی).
* الأقوی فی هذه الصورة وجوب العود إلی القیام؛ لعدم جریان قاعدة التجاوز فیها. (البجنوردی).