كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٧ - توضيح المتن
و ضمير أنه و فيه يرجع إلى اللام.
مع كمال الملاءمة ..: أي بعد كمال ...
فافهم: قد تقدّمت الإشارة إلى وجه الأمر بالفهم.
و عليه لا يكون الأصغر: هكذا في النسخ، و المناسب: الأوسط.
خصوصا بعد الملاحظة ..: هذا من التكرار الممل، و كان من المناسب الإشارة إلى كلمة أبدا و أنه يستفاد منها العموم.
ثمّ لا يخفى حسن ..: هذا شروع في الردّ على تفصيل الشيخ الأعظم، و هو ما أشرنا إليه تحت عنوان الجهة الثالثة.
و إلّا لصحّ أن يسند ..: أي لو كان المدار على ملاحظة المتعلّق، يعني متعلّق اليقين، و هو المتيقن.
المقتضي له: أي للبقاء و الاستمرار.
للشكّ في استعداده: أي من جهة بقاء وقوده.
فلا موجب لإرادة: أي فلا موجب لما أفاده الشيخ الأعظم من كون المراد من اليقين هو المتيقن الذي يكون فيه اقتضاء البقاء و الاستمرار الذي هو أقرب إلى المعنى الحقيقي المتعذّر، أي أقرب إلى اليقين الذي هو الأمر المبرم أو أشبه بالمتين المستحكم.
بعد تعذّر إرادة: أي بعد تعذّر إرادة نفس اليقين- أي من كلمة اليقين- الذي هو أمر مبرم و يصحّ إسناد النقض إليه حقيقة.
و كان المناسب عدم ذكر فقرة (مما يصح إسناد النقض إليه حقيقة)، فإن المفروض في نظر الشيخ الأعظم تعذّر إسناد النقض إلى نفس اليقين في المقام.