كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٣٤ - توضيح المتن
خصوصا لو قيل ...: فإن المزايا سوف تصير أكثر.
و لا يخفي أن بعض الأمثلة التي ذكرها هي مبنيّة على التعدّي، كالفصاحة و موافقة فتوى الأصحاب، فذكر قوله: خصوصا ... أمر لا وجه له.
إلّا أنها موجبة ...: ما سبق هو باجمعه أمر زائد، و المهم الذي يراد الإشارة إليه يبتدأ من الآن.
و المراد من السند هو الصدور.
فإن أخبار العلاج ...: هذا إشارة إلى الوجه الأوّل.
حتّى موافقة الخبر للتقية: المناسب: حتّى مخالفة الخبر للعامة.
و كونها في ...: أي مخالفة الخبر للعامة. ثمّ إن هذا إشارة إلى ما ذكرناه تحت عنوان إن قلت قلت.
ضرورة أنه لا معنى ...: هذا إشارة إلى الوجه الثاني.
ثمّ إنه لا وجه لمراعاة ...: هذا إشارة إلى البحث الثاني، و قد ذكرنا أن المناسب ذكره تحت فصل مستقل.
ضرورة أن قضية ذلك: يعني التعدّي.
مع إمكان أن يقال ...: هذا ردّ على قوله: فله وجه، و المناسب:
و لكن يمكن أن يقال ...
و إلّا لزم تقييد جميعها ...: أي لو كان الترتيب لازما لزم تقييد أخبار الترجيح التي لم يذكر فيها إلّا بعض المرجّحات، إنه يلزم تقييدها بما في المقبولة و المرفوعة.
بما في المقبولة: المناسب: و المرفوعة.
و لا كذلك على الأوّل: أي بناء على ظاهر الروايتين في اعتبار الترتيب.