كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨١ - توضيح المتن
توضيح المتن:
و كذا فيما كان مترتبا على نفس عدمه: هذا إشارة إلى الصورة الثالثة التي يفترض فيها ترتّب الارث مثلا على عدم موت الوارث إلى حين موت المورّث.
و تقدير العبارة: و كذا لا يجري الاستصحاب فيما إذا كان الأثر مترتّبا على نفس عدم أحد الحادثين في زمان الحادث الآخر.
و التعبير بكلمة نفس في قوله: (على نفس عدمه) إشارة إلى ترتّب الأثر على ذات العدم، أي العدم المحمولي و ليس على اتصاف الموضوع بالعدم، أي ليس على اتصاف موت الوارث بالعدم حين موت المورث.
ثمّ إن قيد واقعا راجع إلى الآخر، أي إن الأثر مترتّب على عدم موت الوارث في الزمان الواقعي لموت المورّث.
و إن كان على يقين منه: أي لا يجري استصحاب عدم موت الوارث رغم أنه يوجد يقين منه- عدم موت الوارث- في الساعة الأولى التي هي قبل الساعتين الثانية و الثالثة اللتين يعلم إجمالا بتحقّق موت الوارث- و هكذا موت المورث- في إحداهما.
لعدم إحراز: هذه الفقرة إلى قوله: و بالجملة هي العبارة المهمة التي تبين نكتة عدم جريان الاستصحاب في حدّ نفسه و هي بيت القصيد.
و يمكن اختصارها أكثر: لعدم إحراز الاتصال بين الزمانين.
ثمّ إن الهاء في كلمة شكه و يقينه يمكن الاستغناء عنها بحذفها، و لكن بعد أن كانت ثابتة فهي ترجع إلى عدم موت الوارث، أي لعدم إحراز اتصال زمان الشكّ في عدم موت الوارث بزمان اليقين بعدم موت الوارث.
و قوله: (و هو زمان حدوث الآخر) جملة معترضة تفسير لزمان الشكّ.