كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٤١ - توضيح المتن
توضيح المتن:
و انقدح بذلك: أي بعد لزوم مراعاة الترتيب بين المرجّحات.
بصدق ذيه بمضمونه: بمضمونه بدل اشتمال من ذيه، و الأنسب:
بصدق مضمون ذيه.
أو الأقربية كذلك: أي فعلا، يعني أقربية مضمونه إلى الواقع فعلا.
كما إذا كان الخبر الموافق للتقية بما له من المزية: و هي كون راويه أوثق.
بحسب المناطين: و هما الظن و الأقربية.
فلا بدّ حينئذ: أي حين المساواة بين الخبرين من حيث المناطين المذكورين.
فلا وجه لتقديمه على غيره: أي لتقديم المرجّح الجهتي على غيره، أعني المرجّح الصدوري.
بعض أعاظم المعاصرين: و هو الميرزا حبيب اللّه الرشتي كما ذكرنا.
و لا لتقديم غيره: أي غير المرجّح الجهتي- أعني المرجّح الصدوري- على المرجّح الجهتي.
بناء على تعليل ...: أي بناء على أن وجه تقديم المخالف للعامة هو وجود احتمال التقية في الموافق، فإنه بناء على هذا تصير مخالفة العامة مرجّحا جهتيا، و أما بناء على أن تقديم المخالف للعامة هو من باب غلبة كون الواقع في جانبه فتصير مخالفة العامة مرجّحا مضمونيا لا جهتيا.
بعد عدم إمكان التعبّد بصدور أحدهما ...: بسبب فقدان المرجّح الصدوري في أحدهما بالخصوص و تساويهما من هذه الناحية.