كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٥٠ - خلاصة البحث
توضيح المتن:
لم يعقل التعبّد بصدورهما: يعني في حالة التكافؤ.
و أما للتعبّد به فعلا: لا بدّ من تسليط الأضواء على كلمة فعلا، فإنها بيت القصيد. و ضمير به يرجع إلى الصدور.
مع بداهة أن غرضه ...: أي و الحال أن ...
بغير هذا المرجّح ...: أي بغير المرجّح الجهتي على الترجيح بالمرجّح الجهتي، و المراد من غير المرجّح الجهتي هو المرجّح الصدوري.
امتناع التعبّد بصدور الموافق: يعني لبيان الواقع.
أهون لاحتمال ...: تقدّم أن هنا يوجد تعليقان.
و أنت خبير ...: هذا شروع من الشيخ المصنف في الردّ على الرشتي.
قطعيا بحسب السند و الدلالة: تقدّم أن المناسب إضافة كلمة و الجهة.
لتعيين حمله ...: المناسب: لتعيّن حمله ...
في كل ورطة: الورطة هي البلية التي يعسر التخلّص منها.
ثمّ إن هذا كله ...: هذا شروع في المطلب الذي أشرنا إليه تحت عنوان مخالفة العامة مرجّح جهتي أو دلالي.
على الترجيح بها: أي بمرجّحات الصدور.
فتدبر: قد تقدّم وجه الأمر بالتّدبر.
خلاصة البحث:
أورد الرشتي على أستاذه بأن محذور اللغوية يرد حتّى في حالة تكافؤ الخبرين من حيث الصدور، إذ يكونان من حيث التعبّد بدرجة واحدة فيلزم من التعبّد بالموافق ثمّ حمله على التقية محذور اللغوية.