كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٩٢ - خلاصة البحث
فافهم: قد تقدّم وجهه.
و كذلك لا خلاف و لا إشكال ...: هذا إشارة إلى النقطة الثالثة.
كما أشرت آنفا: يعني بقوله: فإن رجوعه إليه ليس من رجوع الجاهل إلى العالم بل إلى الجاهل.
إلّا أن يدعى ...: هذا إشارة إلى الجواب الأوّل الذي هو ليس بتام.
إلّا أنه ليس بمثابة ...: هذا ردّ على الجواب الأوّل، و المناسب: إلّا أنه ليس حجة على عدم الفصل.
إلّا أن يقال بكفاية ...: هذا إشارة إلى الجواب الثاني الذي هو جواب تام. و المناسب حذف كلمة إلّا و إبدالها بلفظ أو يقال.
و أما قوله في المقبولة ...: هذا دفع للإشكال عن الجواب الثاني.
و حكمه غالبا: بل دائما.
خلاصة البحث:
الاجتهاد على قسمين: مطلق، و بنحو التجزؤ. و النقاط التي يراد بحثها في الاجتهاد المطلق ثلاث.
١- إن الاجتهاد المطلق ممكن في حدّ نفسه، لأنه هو بمعنى الملكة، و يمكن ثبوت الملكة بلحاظ جميع الأحكام، و تردّد البعض هو بلحاظ الحكم الواقعي.
٢- إنه يجوز للمجتهد المطلق العمل برأيه، كما يجوز للعامي العمل به إذا كان انفتاحيا، و أما إذا كان انسداديا و بني على الحكومة فيشكل ذلك، لعدم إمكان التمسك بأدلّة جواز التقليد و لا بدليل الانسداد، كما لا يمكن التمسك بالإجماع و لا بدليل انسداد آخر يجري في حق المكلف العامي.