كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٤٤ - النقطة الأولى لا يلزم محذور الأصل المثبت في بعض الموارد
قوله قدّس سرّه: «الثامن أنه لا تفاوت ...، إلى قوله: التاسع».[١]
التنبيه الثامن: مطلب يرتبط بالأصل المثبت:
هذا التنبيه و ما بعده هما تتمة للبحث عن الأصل المثبت، فكان من المناسب ذكرهما كذيل و تتمة للتنبيه السابع لا ذكر كل واحد منهما تحت تنبيه مستقل.
ثمّ إن هذا التنبيه الثامن يتكفل ثلاث نقاط، قد أشار قدّس سرّه إلى كل نقطة بقوله: لا تفاوت.
النقطة الأولى: لا يلزم محذور الأصل المثبت في بعض الموارد:
أما النقطة الأولى فلأجل أن يتضح المقصود منها نذكر أمثلة خمسة، و كل مثال يرمز إلى نكتة معينة:
١- إذا كان لشخص ولد مريض مثلا، و نذر أن هذا الولد لو عوفي فأتصدّق على الفقير، فإذا شكّ في بقاء مرضه استصحب بقاؤه و يرتفع بذلك وجوب التصدّق، و هذا واضح.
٢- إذا كان الوالد قد نذر أن لحية ولده إذا نبتت تصدّق على الفقير فإذا سافر الولد و شكّ الوالد في بقاء الولد على الحياة استصحبها و لكن لا يثبت بذلك نبات اللحية فإن ذلك- نبات اللحية- عنوان مغاير
[١] الدرس ٣٨٢:( ٢٧/ ذي القعدة/ ١٤٢٧ ه).