كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٠١ - كفاية الأصول في أسلوبها الثاني
خلاصة البحث:
في الاجتهاد بنحو التجزؤ نقاط أربع:
١- هل هو ممكن؟ نعم هو ممكن لوجهين. و قد ذكر للمنع وجهان، كلاهما قابل للمناقشة.
٢- هل يجوز للمتجزئ العمل برأيه؟ نعم، لأن أدلّة المدارك لا تختصّ حجيتها بالمجتهد المطلق.
٣- هل يجوز تقليد المتجزئ؟ قد يقال: نعم، لأنه رجوع إلى العالم، و قد يقال: كلا، لأن القدر المتيقن من السيرة- التي هي مدرك جواز التقليد- جواز تقليد المجتهد المطلق دون المتجزئ.
٤- هل قضاؤه نافذ؟ نعم إذا عرف جملة من الأحكام بحيث صدق عليه عنوان نظر في حلالنا و حرامنا و عرف أحكامنا.
كفاية الأصول في أسلوبها الثاني:
و أما المتجزئ:
و أما المتجزئ في الاجتهاد ففيه مواضع من الكلام:
١- إن إمكانه و إن كان محل خلاف إلّا أنه لا ينبغي الريب فيه، لاختلاف الأبواب من حيث مداركها سهولة و صعوبة و كونها عقلية أو نقلية مع اختلاف الأشخاص في ذلك.
هذا مضافا إلى استحالة حصول اجتهاد مطلق عادة غير مسبوق بالتجزؤ للزوم الطفرة.
و بساطة الملكة و عدم قبولها التجزئة لا يمنع من حصولها بالنسبة إلى بعض الأبواب بحيث يتمكن من الاحاطة بالمدارك كما إذا كانت الملكة في جميعها