كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٥٢ - توضيح المتن
كان منتزعا: أي سواء كان منتزعا.
بعض عوارضه: أي عوارض المستصحب، من قبيل الغصبية.
لا بالضميمة: كما في المثال الخامس.
فإن الأثر في الصورتين: تعليل لقوله: لا تفاوت. و ضمير له يرجع إلى المستصحب.
حيث لا يكون بحذاء ذلك الكلي في الخارج سواه: هذه الجملة معترضة ينبغي وضعها بين شريطين. و ضمير سواه يرجع إلى المستصحب، أي شيء سوى المستصحب.
لا لغيره: عطف على قوله: (له) أي فإن الأثر في الصورتين إنما يكون للمستصحب لا لغيره.
مما كان مبائنا: كما في المثال الثاني. و ضمير معه يرجع إلى المستصحب.
أو من أعراضه: إشارة إلى المثال الخامس.
كسواده مثلا أو بياضه: أي المستصحب.
و ذلك لأن الطبيعي: تعليل لقوله: فإن الأثر ...
كما توهم: يعني الشيخ الأعظم.
و كذا لا تفاوت: هذا إشارة إلى النقطة الثانية، و ما سبق كان إشارة إلى النقطة الأولى.
في الأثر المستصحب: هذا في استصحاب الحكم، و قوله: أو المترتب عليه إشارة إلى استصحاب الموضوع.
كالتكليف: أي كالأحكام التكليفية الخمسة.
و بعض أنحاء الوضع: يعني النحو الثالث.
أو بمنشإ انتزاعه: عطف على بنفسه. و ضمير انتزاعه يرجع إلى الأثر.