كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٢٨ - عود جميع المرجحات إلى التعبد بصدور الراجح
قوله قدّس سرّه:
«فصل لا يخفى أن المزايا ...، إلى قوله: و انقدح بذلك أن حال ...».[١]
عود جميع المرجّحات إلى التعبّد بصدور الراجح:
هذا الفصل قد بحث فيه الشيخ الخراساني بحثين، و كان ينبغي ذكر البحث الثاني تحت فصل مستقل، فيختصّ هذا الفصل بالبحث الأوّل، و الفصل الآخر بالبحث الآخر، و لكنه قدّس سرّه ذكر كلا البحثين تحت فصل واحد، و هو هذا الفصل.
و البحثان هما:
١- إن جميع المرجّحات ترجع إلى التعبّد بصدور الراجح و عدم صدور المرجوح.
٢- إنه هل يجب إعمال الترتيب بين المرجّحات حسب ترتيبها المذكور في الروايات أو لا؟
و لا يخفى أن أصل هذا البحث و هكذا الأبحاث الأخرى مما تقدّم هي مبنية على القول بلزوم إعمال المرجّحات، أما إذا صرنا إلى التخيير- كما هو مبنى الشيخ المصنف- فلا يعود مجال لهذه الأبحاث، فعقد هذه الأبحاث إذن مبني على افتراض لزوم إعمال المرجّحات و عدم المصير إلى التخيير.
و لنتكلم الآن عن البحث الأوّل، ثمّ عن البحث الثاني.
[١] الدرس ٤٢١:( ٥/ ربيع الأوّل/ ١٤٢٨ ه).