كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٩ - خلاصة البحث
في خصوص المقام لأجل المناقشتين المذكورتين، أي لأجل وجود الخلاف و احتمال كونه مدركيّا.
و الخلاصة من كل ما تقدّم أن الوجوه الثلاثة المذكورة لإثبات حجية الاستصحاب مرفوضة، لأن كل واحد منها قابل لأن يناقش بمناقشتين.
توضيح المتن:
بل ذوي الشعور: المقصود من الشعور الفطرة و الغريزة.
رجاء و احتياطا: العطف تفسيري.
للظن بالبقاء فعلا: أي شخصا.
مع إمكان أن لا يدوم: المناسب: رغم أنه يمكن أن لا يدوم.
و هو غير معلوم: أي تحقّق الغلبة المذكورة أمر غير معلوم.
و قد نقل عن غيره: المناسب: عن غيرها، أي غير المبادئ.
و فيه أن تحصيل الإجماع: يعني التعبّدي الكاشف عن موافقة المعصوم عليه السّلام.
خلاصة البحث:
استدل على حجية الاستصحاب بوجوه أربعة، يمكن مناقشة كل واحد من الثلاثة الاول بمناقشتين، و الوجه الصحيح هو الرابع كما سيتضح.
و الوجه الأوّل هو سيرة العقلاء.
و يردّه عدم التسليم بانعقاد السيرة على العمل بالحالة السابقة بما هي حالة سابقة، مضافا إلى أن السيرة المذكورة مردوع عنها بنحوين من النصوص.
و الوجه الثاني هو الظن بالبقاء.