كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٩٠ - توضيح المتن
الانفصال من جهة تردد زمان المتيقن، فلا يعلم أن الطهارة المتيقنة هل حصلت في الساعة الأولى كي يلزم أن يكون الحدث فاصلا في الساعة الثانية أو بالعكس حتّى لا يلزم الانفصال.
توضيح المتن:
أما أن يكون الأثر المهم مترتبا على الوجود الخاص: هذا إشارة إلى الصورة الأولى.
و أما أن يكون مترتبا على ما إذا كان متصفا بكذا: هذا إشارة إلى الصورتين، فإن كلمة كذا تشمل الوجود النعتي و العدم النعتي. و ما أفاده بعض المحشين من أنه إشارة إلى صورة الوجود النعتي، و تبقى حالة العدم النعتي بلا إشارة إليها- و يكون ذلك إشكالا على الشيخ المصنف- لا نرى له وجها.
لعدم اليقين بالاتصاف به سابقا منهما: أي من مجهول التاريخ و معلومه.
و إما يكون مترتبا على عدمه: هذا إشارة إلى الصورة الأخيرة.
و قوله: في زمان الآخر متعلّق بقوله: مترتبا على عدمه.
بإضافة زمانه إلى الآخر: كان المناسب أن يعقّب و يقول: فيكون داخلا في مجهول التاريخ فلا يجري الاستصحاب.
و قد عرفت جريانه: هذا تلخيص لصورة ما إذا كان تاريخ أحدهما مجهولا، و هو تمهيد للردّ على الشيخ الأعظم.
جريانه فيهما: يعني في الحادثين اللذين تاريخ أحدهما معلوم و تاريخ الآخر مجهول.
ثمّ إن هذا إشارة إلى الصورة الأولى.