موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٩٧
حرف الراء
إلّا النبيّ رسولَ اللََّه ، إنّ له # فضلاً ، وأنت بذاك الفخر تفتخر٤٥٣
# أما الدعاة إلى الجنان فهاشم
وبنو اُمية من دعاة النار١٩٨
أن لا يليني سواكم أهلُ بصرتنا # الجاحدون ! أو الحاوون للبِدر٤٨٢
« تجعفرت » باسم اللََّه ، واللََّه اكبر # وأيقنت أن اللََّه يعفو ويغفر٤٠٨
عسى الإله ينجّيني برحمته # ومدحي الغرر المنجين من سقر٤٨٢
كتبت شعري إليكم سائلاً لكم # إذ كنت اُنقل من داري إلى الحُفر : ٤٨٢
وكفّنوني بياضاً لا يخالطه # شيء من الوشي أو من فاخر الحبر٤٨٢
ولا السلاطين ؛ إنّ الظلم حالفهم # فعُرفهم صائر لا شك للنّكرُ٤٨٢
ولا يشيّعني « النُصّاب » إنّهمُ # شرّ البريّة من أُنثى ومن ذكر٤٨٢
ودِنت بدين اللََّه ما كنت دائناً # به ، ونهاني سيد الناس « جعفر » ٤٠٩
وناديت باسم اللََّه ، واللََّه اكبر # وأيقنت أن اللََّه يعفو ويغفر٤٠٩
يا أهل كوفان ؛ إني وامق لكمُ # مذ كنت طفلاً إلى السبعين والكِبر٤٨٢
يا خير من عقدت كفّاه حُجزته # وخير من قلّدته أمرها مُضر !٤٥٢
حرف السين
أصبح الملك ثابت الأساس # بالبهاليل من بني العباس !٢٢٨
أفنِها أيها الخليفة واحسم # عنك بالسيف شأفة الأرجاس !٢٢٨
أنت « مهديّ » هاشم وهداها ! # كم اُناس رجوك بعد إياس !٢٢٨
أنزلوها بحيث أنزلها اللّ # ه بدار الهوان والإتعاس !٢٢٨
لا تقيلنّ « عبد شمس » عثاراً # واقطعن كل رقلةٍ وغِراس !٢٢٨
نِعم كلب الهراش مولاك لولا # حلّهُ من حبائل الإفلاس !٢٢٨