موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٩٩
خذا جنب هَرشىََ أو قفاه ، فإنه # كلا جانبي هَرشىََ لهنّ طريق٤١٠
دعاني ابن الرسول فلم أُجبه # أيا لهفي على القلب الفروق١١٤
غداة حثا الحاثون فوق ضريحه # تراباً ، وأولى كان فوق المَفارق٣٧٣
لحقاًبكم ذوالعرش أقسمفي الورى # فقال ، تعالى اللََّه : « ربّالمشارق » ٣٧٣
نجوم هي « أثنا عشرة » كنّ سُبّقاً # إلى اللََّه في علم من اللََّه سابق٣٧٣
وإني له حافظ في المغيب # أدين بما دان في « الصادق » ٤١١
حرف الكاف
اُحبّ الذي من مات من أهل ودّه # تلقّاه بالبشرى لدى الموت يضحك٤٨٠
أبا حسن إنّي بفضلك عارف # وإنّي بحبل من ولاك لممسك٤٨٠
أبا حسن تفديك نفسي واُسرتي # ومالي وما أصبحت في الأرض أملكُ٤٨٠
فأنت وصيّ المصطفى وابن عمه # وإنّا نعادي مبغضيك ونترك٤٨٠
مُواليك ناج مؤمن بيِّن الهدى # وقاليك معروف الضلالة مشرك٤٨٠
ولاحٍ لحاني في علي وحزبه # فقلت : لحاك اللََّه إنك أعفك٤٨٠
ومن مات يهوى غيره من عدوّه # فليس له إلّاإلى النار مسلك٤٨٠
حرف اللام
أبا جعفر حانت وفاتك ، وانقضت # سنوك ، وأمر اللََّه لابدّ نازل٤٢٤
أبا جعفر ، هل كاهن أو منجّم # يردّ قضاء اللََّه ؟ أم أنت جاهل !٤٢٤
أبلغ سليمان : أني عنه في سعة # وفي غنىً ، غير أ نّي لست ذا مال !٤٧٢
تجود لكم نفسي بما دون وثبة # تظلّ لها الغربان حولي تحجّلُ١١٤
سخّى بنفسي أ نّي لا أرى أحداً # يموت هزلاً، ولايبقى على حال٤٧٢
فلا تحسبن أني تناسيت عهده # ولكنّ صبري - يا اُميمُ - جميل٢٧٩