موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١١٣ - منازله ومصاهرته ودعوته وبيعته
قولوا : خرجنا غضباً للََّهودينه ، ولا تقولوا : خرجنا غضباً لكم !
وكتب إلى الآفاق كتباً يصف فيها جور بني أُميّة وسوء سيرتهم ، ويحثّهم على الجهاد ويدعوهم إليه .
وبعث إلى سليمان بن مهران الأعمش ( م ١٤٨ هـ ) فقال معتذراً : لو وثقت بثلاثمئة رجل منهم لغيّرنا لك جوانبها !
وبعث إلى زبيد بن الحارث اليامي الهمداني يدعوه إلى الجهاد معه فقال للرسول : أخبره أنّ نصرته حقّ وحظّ ، ولكنّي أخاف أن يُخذل كما خُذل جدّه الحسين عليه السلام .
وأجابه من فقهائهم ( الموالي ) : أبو هاشم الرماني يحيى بن دينار ويزيد بن أبي زياد مولى بني هاشم ( م ١٣٧ هـ ) وهاشم بن البريد ، وبعث إلى أبي حنيفة النعمان فسأل عن الفقهاء معه فاُخبر بهم ، فبعث إليه بمال وقال : لست أقوى على الخروج [١] .
وكتب إلى قاضي المدائن : هلال بن خبّاب فأجاب [٢] .
وكان زيد قد حفظ على الكميت بن زيد الأسدي البصري قصيدته التي أنشأها وأنشدها للباقر عليه السلام :
ما لقلب متيمّ مستهام # غير ما صبوةٍ ولا أحلام
[١] أنساب الأءاف ٤ : ٢٤٧ ، الحديث ٢٤٩ . وقال الخوارزمي الحنفيفي مناقب ابي حنيفة ١ : ٢٥٥ ط الهند : قال أبو حنيفة : إنّه إمام حقّ ، ولو علمت أنّ الناس لا بسم الله الرحمن الرحيم ذلونه كأ خذلوا آباءه كاهدت معه ! وقال للرسول ( الفضل بن الزبفـ الأسدي ) اُبسط عذري عنده وأرسل معه مالاً ( ثلاثغ ألف دينار أو درهم ) فقيل له : فهرس َِ ـاًلّفت عنه ؟ قال : فبكى وقال : عرضت ودائع الناس عندي عط أض ليط فلم يقبل ! فخفت أن أموت ثهلاً ؟!
[٢] أنساب الاشراف ٤ : ٢٤٦ ، الحديث ٢٤٧ ، وراجع عنوان : من بايعه من الفقهاء ص كتاب زيد اللاكيد للمقرّم : ١٢٧ - ١٣١ .