العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٠ - أولها العدول من الحاضرة إلِی الحاضرة
العدول[١]، وأمّا إذا تجاوز کما إذا دخل فی رکوع الرابعة من العشاء فتذکّر ترک المغرب، فإنّه لا یجوز العدول؛ لعدم بقاء محلّه، فیتمّها[٢] عشاءً[٣] ثمّ یصلّی المغرب، ویعید[٤] العشاء[٥] أیضاً احتیاطاً[٦].
[١] کما تقدّم فی المسألة الثالثة من فصل أوقات الیومیة. (زین الدین).
[٢] ویجوز القطع. (الجواهری).
* ما أفاده موافق مع الاحتیاط، لکنّ الظاهر بطلان مابیده ولایجب إتمامه. (تقی القمّی).
[٣] فیه نظر، ولقد أشرنا سابقاً إلی فساد وجهه. (آقاضیاء).
* بل یرفع الید عنها علی الأظهر، وإن کان ما فی المتن أحوط. (الخوئی).
* الأقوی جواز رفع الید عنها والإتیان بالصلاتین. (محمد رضا الگلپایگانی).
* علی الأحوط، وإن کان الأقوی جواز قطعها. (حسن القمّی).
* الأظهر تعیّن رفع الید عمّا هو مشغول به ویأتی بالصلاتین. (الروحانی).
[٤] وإن کان عدم لزوم الإعادة لایخلو من قوّة. (اللنکرانی).
[٥] تقدّم أنّ الأقوی عدم وجوب الإعادة. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* لا تُترک الإعادة، والأحوط الإتمام ثمّ الإعادة. (الکوه کَمَرِی).
* تقدّم أنّ الأقوی صحّتها، وکذا فی الثانی. (البروجردی، أحمد الخونساری).
* قد تقدّم أنّ الأقوی عدم وجوب الإعادة وإن کانت أحوط. (الشاهرودی).
* الأقوی عدم وجوب إعادة العشاء إذا وقعت فی وقت المشترک. (الرفیعی).
* لا حاجة إلی إعادتها. (الفانی).
* لا ینبغی ترک الاحتیاط، وإن کانت الصحّة عشاءً لا تخلو من قوّة، وکذا فی الفرع الآتی. (الخمینی).
[٦] والأظهر عدم الوجوب. (الحکیم).
* الأظهر عدم وجوب إعادتها. (البجنوردی).
* ینبغی رعایة الاحتیاط المذکور. (المرعشی). ⇦