العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٧ - الثالث الطمأنِینة
الاستقرار عمداً[١] بطل وأبطل[٢]، وإن کان سهواً[٣] وجب[٤] التدارک[٥] إن
[١] علی الأحوط فی الاستقرار . (حسن القمّی).
[٢] الظاهر عدم الإبطال، ووجوب التدارک، کالسهو. (الجواهری).
* فی الإبطال بمطلق الشروع فیه ولو لم یتمّه نظر؛ لِما ذکرنا کراراً من الشکّ فی اندراجه فی عموم مانعیّة الزیادة. (آقاضیاء).
* اذا لم یتدارکه، وإلاّ فیمکن القول بعدم الإبطال . (حسین القمّی).
* فی الذکر الواجب. (عبدالهادی الشیرازی).
* إطلاق الحکم بالإبطال وتعمیمه بالنسبة إلی الذکر المندوب لا یخلو من إشکال. (المرعشی).
* الأحوط إعادة الذکر بعد الاستقرار، وإتمام الصلاة ثمّ الإعادة. (محمد رضا الگلپایگانی).
* علی الأحوط . (محمد الشیرازی).
[٣] فی إطلاقه نظر، لا یُترک الاحتیاط بإتیان الذکر حال الرفع والاستقرار وإعادة الصلاة، وکذلک بالنسبة الی الرفع . (عبداللّه الشیرازی).
[٤] ما أفاده إنّما یتمّ علی مسلک المشهور من جریان قاعدة «لا تُعاد» أثناء الصلاة، وأمّا علی مسلک من لا یجریها أثناءها فیشکل الحکم بالصحّة، فلابدّ من الاحتیاط بالإعادة. (تقی القمّی).
[٥] علی الأحوط، وکذا فی السادس والمسألة (١٣). (عبدالهادی الشیرازی).
* علی الأحوط إذا کان المفقود الاستقرار. (الحکیم).
* الحکم فی الاستقرار مبنیّ علی الاحتیاط. (الخمینی).
* علی الأحوط فی الذکر فی حال عدم الاستقرار، والأظهر فی الذکر قبل الوضع. (الروحانی).
* الأظهر عدم وجوب تدارکه إذا أتی به سهواً فی حال عدم الاستقرار . (السیستانی).