العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٩ - وجوب تعلّم التکبِیرة
(مسألة ٦): من لم یعرفها یجب علیه أن یتعلّم، ولا یجوز له الدخول[١] فی الصلاة قبل التعلّم[٢] إلاّ إذا ضاق الوقت[٣] فیأتی بها ملحونة[٤]، وإن لم یقدر فترجمتها[٥] من غیر
⇨ الملازم لسماع المتکلّم همهمته ولو تقدیراً، نعم، یستحبّ أن یُسمِع نفسه ما یتکلّم به تحقیقاً ولو برفع موانعه، فلا یصلّی فی مهبّ الریح الشدید، أو فی الضوضاء ونحوهما، ولا یختصّ الحکم المذکور بالصلاة، بل یعمّ مطلق الذکر والدعاء والقرآن. (السیستانی).
[١] إن أمکن التعلّم فی حقّه بدون عسر وحرج ونحوهما. (المرعشی).
[٢] إذا تحقّق العجز واحتمل تجدّد القدرة فلا یبعد جواز الدخول فی بدلها. (الجواهری).
[٣] عن التعلّم فیکفی الملحون، وإن کان فی أوّل الوقت إذا لم یقدر علی التعلّم إلی آخر الوقت. (مفتی الشیعة).
[٤] إلاّ فی ما [إذا] کان اللحن بمثابةٍ یفید معنیً مغایراً، أو لا یفید معنیً أصلاً، أو یخرجها عن صدق التکبیرة علیها فی العرف. (حسین القمّی).
* الأحوط فی الملحون مادّةً الإتیان بالصلاة مع الملحون تارةً، ومع الترجمة اُخری. (الإصطهباناتی).
* مع صدق التکبیر علیها. (مهدی الشیرازی).
* سواء کان اللحن فی الهیئة أم فی المادّة، وسواء کان مغیّراً للمعنی أم لا. (المرعشی).
* إذا لم یکن اللحن مغیّراً للمعنی، وإلاّ أتی بمرادفها، وإن عجز فبترجمتها علی الأحوط وجوباً فی الفرضین. (السیستانی).
* مع مراعاة الموالاة. (اللنکرانی).
[٥] علی الأحوط. (حسن القمّی). ⇦