العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٨ - أدنِی ما ِیتحقّق به التلفّظ
(مسألة ٥): یعتبر[١] فی صدق التلفّظ بها بل وبغیرها من الأذکار والأدعیة والقرآن أن یکون بحیث یُسمِع نفسه تحقیقاً[٢] أو تقدیراً، فلو تکلّم بدون ذلک[٣] لم یصحّ[٤].
⇨ * الأقوی عدم البطلان بترک الاستقرار فی تکبیرة الإحرام سهواً، إلاّ إذا رجع إلی ترک القیام. (زین الدین).
* عدم بطلان الصلاة بترک الاستقرار سهواً هو الأظهر، إلاّ أنّ الاحتیاط بالإعادة سیّما فی ترک الاستقرار بمعنی الوقوف لا ینبغی ترکه. (الروحانی).
* فی بطلانها بترک الاستقرار سهواً تأمّل، نعم، هو الأحوط، ومقتضی الاحتیاط إتمام الصلاة ثمّ الإعادة. (مفتی الشیعة).
* الأظهر عدم البطلان بترک الاستقرار سهواً. (السیستانی).
[١] إذا صدق عنوان الواجب لم یکن وجه للاعتبار المذکور، والاحتیاط طریق النجاة. (تقی القمّی).
[٢] وإن لم یسمع جوهر صوته. (الفیروزآبادی).
[٣] بأن یکون من مجرّد حرکة اللسان والشَفَة. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* بأن یکون من مجرّد حرکته اللسان أو الشَفَة. (الشاهرودی).
[٤] فی إطلاقه منع. (آل یاسین).
* لو لم یصدق علیه التلفّظ والتکلّم به، وإلاّ فالأقوی الصحّة. (المرعشی).
* هذا إذا لم یصدق علیه التکلّم بأن کان من مجرّد تحریک اللسان والشَفَة، وإلاّ فالصحّة هو الأظهر. (الخوئی).
* علی الأحوط. (حسن القمّی).
* فمجرّد الإخطار القلبی وتحریک لسانه وشَفَتیه من دون تحقّق السماع لا یکفی؛ لعدم صدق التکلّم علیه، سواء سمع جوهر صوته أم لا. (مفتی الشیعة).
* بل یصحّ مع صدق التکلّم علیه عرفاً، وهو الصوت المعتمد علی مخارج الفم ⇦