العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢٠ - الثامن کلّ فعلٍ ماحٍ لصورة الصلاة، قلِیلاً کان أو کثِیراً
والرقص والتصفیق[١]، ونحو ذلک ممّا هو منافٍ[٢] للصلاة[٣]، ولا فرق بین العمد[٤] والسهو[٥]. وکذا السکوت الطویل الماحی، وأمّا الفعل القلیل الغیر الماحی بل الکثیر الغیر الماحی فلا بأس به، مثل الإشارة بالید لبیان مطلب، وقتل الحیّة والعقرب، وحمل الطفل وضمّه وإرضاعه عند بکائه، وعدّ الرکعات بالحصی، وعدِّ الاستغفار فی الوَتر بالسبحة ونحوها ممّا هو مذکور فی النصوص، وأمّا الفعل الکثیر أو السکوت الطویل المفوّت للموالاة بمعنی المتابعة العرفیّة إذا لم یکن ماحیاً للصورة فسهوه لا یضرّ،
⇨ مناقشة. (الخمینی).
* مع تحقّق المحو بهذه الاُمور. (حسن القمّی).
[١] فی إطلاقه تأمّل، بل منع. (صدر الدین الصدر).
* الظاهر أنّ بعض التصفیق لا یُعدُّ ماحیاً للصلاة، کما لو صفّق بیده لحاجة، کما فی بعض النصوص، والمدار أن یُعدَّ الفعل ماحیاً لصورة الصلاة فی نظر أهل الشرع. (زین الدین).
[٢] الإطلاق فی بعض الأمثلة لا یخلو من شوب الإشکال. (المرعشی).
* فی تحقّق المنافاة فی جمیع مراتب المذکورات إشکال. (الخوئی).
[٣] إطلاق الحکم فی بعض الأمثلة المذکورة محلّ إشکال، بل لا إشکال فی جواز التصفیق للتنبیه. (السیستانی).
[٤] فیه إشکال. (المرعشی).
[٥] علی الأحوط. (الجواهری).
* الأقوی فی السهو عدم البطلان. (الحکیم).
* الظاهر عدم البطلان مع السهو. (زین الدین).
* علی الأحوط فی السهوی. (حسن القمّی).