العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٩ - وجوب إسماع ردّ السلام، سواء کان فِی الصلاة أم لا، إلاّ إذا سلّم ومشِی سرِیعاً
کان[١] فی الصلاة[٢]]، لکنّ الأحوط[٣] حینئذٍ قصد القرآن[٤] أو الدعاء[٥].
(مسألة ٢٦): یجب[٦] إسماع الردّ[٧]، سواء کان فی الصلاة أم لا، إلاّ إذا
⇨ * لا یخلو من إشکال بعد عدم تمامیة الاستصحابین، الحکمی المنجّز، والموضوعی المعلّق. (المرعشی).
* إن صدق الجواب عرفاً، وإلاّ فیشکل الوجوب. (السبزواری).
* الأحوط الجواب ثمّ إعادة الصلاة. (حسن القمّی).
* لا یتمّ الوجوب إلاّ مع استصحاب الموضوع، وحیث إنّ الأصل لا یجری إلاّ علی نحو التعلیق یُشکل جریانه. (تقی القمّی).
* الاحتیاط بالردّ ثمّ إعادة الصلاة لا یُترک. (الروحانی).
* فی حال الصلاة فضلاً عن غیرها. وإن لم یصدق فالأحوط ردّ السلام وإعادة الصلاة بعد إکمالها، ولکنّ الأحوط وجوبا فیها قصد القرآنیة. (مفتی الشیعة).
[١] لا یخلو من إشکال، ولا احتیاط فی ما ذکر، کما مرّ. (البروجردی).
* فیه إشکال، والأحوط الردّ ثمّ إعادة الصلاة بعد إتمامها. (الخوئی).
[٢] فیه إشکال، ولا یُترک الاحتیاط بالردّ وإعادة الصلاة بعد إتمامها. (زین الدین).
[٣] لا یُترک. (صدر الدین الصدر، الفانی).
* مرّ ما فی هذا الاحتیاط. (اللنکرانی).
[٤] لا یُترک. (المیلانی).
* تقدّم الکلام فی الجمع بین القصدین، وتقدّم أیضاً أنّ الأقوی فی هذه الموارد الاقتصار علی قصد القرآنیّة وترک قصد الدعاء. (المرعشی).
[٥] تقدّم الکلام فی قصدهما. (حسین القمّی).
[٦] الحکم مبنیّ علی الاحتیاط فی غیر الصلاة، وأمّا فی الصلاة فقد مرّ الکلام. (تقی القمّی).
[٧] وکذا یستحبّ، بل یجب وضعاً فی السلام الابتدائی، فلا یجب الردّ بدونه، ⇦