العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٠ - الخامس تعمّد الکلام بحرفِین ولو مهمَلَِین، أو بحرفٍ واحدٍ مُفهِم للمعنِی
أو بحرفٍ واحدٍ[١] بشرط کونه مفهِماً[٢] للمعنی[٣]، نحو «قِ» فعل أمر من
⇨ مبطلاً علی الأقوی، وإلاّ فکذلک علی الأحوط، وکذا الحرف الواحد المستعمل کذلک، کقوله «ب» مثلاً رمزاً إلی أوّل بعض الأسماء بقصد إفهامه کما هوالمتعارف علی الأحوط، بل لا یخلو إبطاله من قوّة، فالحرف المفهم مطلقاً وإن لم یکن موضوعاً إذا تلفّظ به بقصد الحکایة لا تخلو مبطلیته من قوّة، کما أنّ اللفظ الموضوع إذا تلفّظ به لا بقصد الحکایة وکان حرفاً واحداً فالأقوی عدم مبطلیته، وإن کان حَرفَین فصاعداً فالأحوط مبطلیته مالم یصل إلی حدّ محواسم الصلاة، وإلاّ فالأقوی مبطلیته. (الخمینی).
* بل بحرف واحد أیضاً علی الأظهر، ومنه یظهر الحال فی جملة من الفروع الآتیة. (الخوئی).
* شمول الحکم لغیر الکلام المفهم المؤلّف من المسند والمسند إلیه مبنیّ علی الاحتیاط أنّه یظهر الحال فی جملةٍ من الفروع الآتیة. (تقی القمّی).
* المناط صدق التکلّم، وهو یصدق بالتلفّظ ولو بالحرف الواحد إذا کان مفهماً: إمّا لمعناه مثل «ق» أمراً من الوقایة، أو لغیره کما لو تلفّظ ب_ «ب» للتلقین أو جواباً عمّن سأله عن ثانی حروف المعجم، وأمّا التلفّظ بغیر المفهِم مطلقاً فلا یُترک الاحتیاط بالاجتناب عنه إذا کان مرکّباً من حرفَین فما زاد. (السیستانی).
[١] علی الأحوط. (الحکیم، زین الدین).
[٢] بل وإن کان غیر مُفهِمٍ علی الأحوط. (الفیروزآبادی).
* بل مطلقاً علی الأحوط؛ لقوّة منع دَخَل المُفهِمِیّة لصدق التکلّم عرفاً. (آقاضیاء).
* بل مطلقاً علی الأحوط، وإن کان من حروف المبانی فضلاً عن غیرها. (آل یاسین).
* بل مطلقاً علی الأحوط. (الآملی).
* النُّطقَ بحرفٍ واحدٍ مُفْهِم عمدا مثل (قِ) _ وهی فعل أمرٍ للوقایة _ مبطلٌ. إلاّ أنّ النطق بحرفٍ واحدٍ مُبهَمٍ غیر مُفهِمٍ غیر قادح، ومنه یظهر الحال فی جملةٍ من الفروع الآتیة: (مفتی الشیعة).
[٣] بل مطلقاً، کما لا یخلو من وجه. (المیلانی).
* أو حاکیاً ومشیراً إلی شیءٍ لم یوضع هو له. (المرعشی).