العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٨ - ما المراد من التعقِیب
فصل
فی التعقیب
وهو الاشتغال عَقیب الصلاة[١] بالدعاء أو الذکر أو التلاوة أو غیرها من الأفعال الحسنة[٢]، مثل التفکّر فی عظمة اللّه ونحوه، ومثل البکاء لخشیة اللّه أو للرغبة إلیه، وغیر ذلک.
وهو من السُنَن الأکیدة، ومنافعه فی الدین والدنیا کثیرة، وفی روایة: «من عقّب فی صلاته فهو فی صلاة»[أ]، وفی خبر: «التعقیب أبلغ فی طلب الرزق من الضرب فی البلاد»[ب]. والظاهر استحبابه بعد النوافل أیضاً، وإن
[١] فریضةً کانت أو نافلةً علی الأقوی. (المرعشی).
[٢] صدق التعقیب علی مطلقها محلّ نظر . (حسین القمّی).
* صدق التعقیب علی مطلقها، بل وعلی مثل التذکّر غیر معلوم . (مهدی الشیرازی).
* شموله لمطلق الأفعال الحسنة محلّ نظر، بل منع. (عبدالهادی الشیرازی).
* صدق التعقیب علی مطلق الأفعال الحسنة حتّی الأفعال الجوانحیة کالتدبّر محلّ نظر. (المرعشی).
* علی إطلاقه مشکل، بل ممنوع . (السبزواری).
* ممّا یصدق علیها التعقیب فی عرف المتشرّعة . (محمد الشیرازی).
* إطلاقه محلّ إشکال، بل منع . (السیستانی).
[أ] الفایق فی غریب الحدیث للزمخشری: ٢/ ٣٨٦، الحدائق الناضرة للبحرانی: ٨/ ٥٠٦، مستند الشیعة للنراقی: ٥/ ٣٩١.
[ب] وسائل الشیعة: الباب (١) من أبواب التعقیب وما یناسبه، ح١.