العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٠ - بعض ما ورد من القنوت الجامع
طلب المغفرة والحاجات بین الدعاءین للصلاة علی النبیّ صلی الله علیه و آله [١].
(مسألة ٦): من القنوت الجامع الموجب لقضاء الحوائج علی ما ذکره بعض العلماء[٢] أن یقول: «سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبودیّة، سبحان من تفرّد بالوحدانیّة، اللهمّ صلِّ علی محمّدٍ وآل محمّدٍ وعجِّل فَرَجهم، اللهمّ اغفر لی ولجمیع الموءمنین والموءمنات، واقضِ حوائجی وحوائجهم بحقّ حبیبک محمَّدٍ وآله الطاهرین، صلّی اللّه علیه وآله أجمعین».
[١] وآله علیهم السلام . (الإصطهباناتی، الشاهرودی ، حسن القمّی).
* وآله؛ حتّی لا تکون من الصلاة البتراء المنهیّ عنها، کما هو المرویّ فی کتب الفریقین. (المرعشی).
* أی بالکیفیّة المتعارفة المشتملة علی الصلاة علی الآل أیضاً . (اللنکرانی).
[٢] بل رأیت فی بعض الإجازات التأکید فی المداومة علیه فی القنوتات، ومن الأدعیة الّتی أکّد أرباب کتب السنن بقراءتها فی القنوت: ما أرویه عن والدی العلاّمة وغیره، عن العلاّمة جمال السالکین الحاجّ السید مرتضی الرضوی الکشمیری، بطرقه إلی قدوة الناسکین مولانا السید رضیّ الدین بن طاووس الحسنی، بطرقه: أنّ سیّدتنا الزهراء البتول _ روحی لها الفداء _ کانت تدعو فی القنوت بهذا الدعاء: «اللهمّ إنّی أسألُکَ بحقّ فاطمة وأبیها وبعلها وبنیها والسِرّ المستَودَعِ فیها أن تصلّی علی محمدٍ وآل محمدٍ، وأن تفعل بی ما أنت أهلُه، ولا تفعل بی ما أنا أهلُه، برحمتک یا أرحم الراحمین»[أ]، وقال: إنّ هذا دعاء الملائکة فیقنوتاتهم. (المرعشی).
[أ] لقد اعتمد السید المرعشی قدس سره هذا الذکر، ولکن بعد الفحص فی الکتب المعتبرة لم نجد له مصدراً معتبراً ولا سنداً، إلاّ ما ذُکِر فی صحیفة الزهراء ٣ لجامعها الشیخ جواد القیّومی: ٣٠٤.