العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٧ - قراءة الأدعِیة الواردة عن الأئمة فِی القنوت
یتحقّق[١] وظیفة القنوت[٢] إلاّ بالعربیّ[٣]، وکذا فی سائر أحوال الصلاة وأذکارها، نعم، الأذکار المخصوصة لا یجوز إتیانها بغیر العربیّ[٤].
(مسألة ٤): الأولی أن یقرأ الأدعیة الواردة عن الأئمّة علیهم السلام ، والأفضل کلمات الفرج[٥]، وهی: «لا إلهَ إلاّ اللّه ُ[٦] الحلیمُ الکریم، لا إلهَ إلاّ اللّه ُ العلیُّ العظیم، سبحانَ اللّه ِ ربّ السماواتِ السَبعِ ورَبِّ الأرضینَ السبعَ، وما فیهنّ وما بینهنّ وربِّ العرشِ العظیم، والحمدُ للّه ِ ربِّ العالمین». ویجوز أن یزید[٧] بعد قوله: «وما بینهنّ»: «وما فوقهنّ[٨]
[١] الظاهر تحقّقها . (محمدتقی الخونساری ، الأراکی).
* فیه تأمّل. (الخمینی).
* فی عدم تحقّقه إشکال. (تقی القمّی).
[٢] بل لا یبعد تحقّق الوظیفة أیضاً . (الشریعتمداری).
[٣] علی الأحوط . (حسن القمّی).
[٤] الجواز لا یخلو من وجه، لکنّ الترک أحوط . (حسین القمّی).
[٥] علی ما ادُّعِیَ من الإجماع والروایة . (حسین القمّی).
* بل یأتیها بقصد المحبوبیة، أو رجاء الأفضلیة . (عبداللّه الشیرازی).
[٦] فی الأخبار نوع اختلاف فیها، والأخذ بما فی المتن أولی. (الحکیم).
[٧] بقصد الرجاء . (حسین القمّی، حسن القمّی).
* لا بقصد الخصوصیّة، وکذا ما بعده، وإن کان الأحوط ترکه. (الحکیم).
* لکن لا بقصد الورود، ولو زاد جملة «وسلام علی المرسلین» قصد بها القرآن . (المیلانی).
* الأحوط إتیانها رجاءً. (الآملی).
[٨] لم أجد لفظ «ما فوقهنّ» فی خبر؛ ولهذا فالأحوط ترکه، أمّا کلمة «وما ⇦