العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٧ - فِی ما لو دخل وقت الصلاة أثناء التسلِیم
الأخیر[١] إلی یمینه بموءخّر عینه أو بأنفه أو غیرهما علی وجه لا ینافی الاستقبال، وأمّا المأموم فإن لم یکن علی یساره أحد فکذلک، وإن کان علی یساره بعض المأمومین فیأتی بتسلیمة اُخری مومئاً إلی یساره، ویحتمل استحباب تسلیم آخر للمأموم بقصد الإمام فیکون ثلاث مرّات.
(مسألة ٧): قد مرّ سابقاً فی الأوقات: أ نّه إذا شرع فی الصلاة قبل الوقت ودخل علیه وهو فی الصلاة صحّت[٢] صلاته، وإن کان[٣] قبل السلام[٤] أو فی أثنائه[٥] فإذا أتی بالسلام الأوّل[٦] ودخل علیه الوقت فی أثنائه تصحّ صلاته، وأمّا إذا دخل بعده قبل السلام الثانی[٧] أو فی أثنائه
[١] الأولی أن یقصد الرجاء . (حسین القمّی).
[٢] فی صحّتها إشکال، والأحوط لزوماً إعادتها، بل هی الأقوی إذا کان دخول الوقت بعد السلام المُخرِج. (الخوئی).
* قد مرّ الإشکال فی الصحّة. (تقی القمّی).
[٣] قد مرّ منّا الإشکال هنا، فلا یُترک مقتضی الاحتیاط . (حسن القمّی).
[٤] فی صحّة الصلاة قبله وبعد الفراغ من التشهّد تأمّل، والأحوط حینئذٍ إعادة الصلاة بعد إتمامها . (المیلانی).
[٥] الأقوی وجوب الإعادة إذا دخل علیه الوقت وهو فی أثناء السلام المُخرِج. (الجواهری).
* فیه إشکال، بل الأحوط قصر الحکم بالصحّة علی ما إذا دخل علیه الوقت قبل الفراغ من التشهّد الواجب، کما مرّ. (آل یاسین).
[٦] إذا لم یقصد الخروج به، وإلاّ ففیه تأمّل . (صدرالدین الصدر).
[٧] قد عرفت الإشکال فیه . (الکوه کَمَرِی).
* الأظهر لزوم الإعادة فی هذه الصورة؛ لِمَا تقدّم من عدم کون الثانی جزءاً علی تقدیر الإتیان بالأول. (الروحانی).