العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٦ - استحباب الإِیماء بالتسلِیم
حقیقةً[١]، بأن یقصد السلام علی الإمام أو المأمومین أو المَلَکَین، نعم، لا بأس بإخطار ذلک بالبال، فالمنفرد یخطر بباله المَلَکَین الکاتِبَین حین السلام الثانی، والإمام یُخطِرهما مع المأمومین، والمأموم یُخطِرهم مع الإمام، وفی «السلام علینا وعلی عباد اللّه الصالحین» یُخطِر بباله الأنبیاء والأئمّة علیهم السلام والحفظة.
(مسألة ٦): یستحبّ للمنفرد[٢] والإمام[٣] الإیماء بالتسلیم
⇨ (کاشف الغطاء).
* الأحوط إن لم یکن أقوی وجوب القصد ولو إجمالاً إلی معنی الکلام علی حسب التشریع. (الحکیم).
* لا مانع من قصد ما هو مدلول الکلام واقعاً. (البجنوردی).
* وکذا لا یجرّده عن التحیّة، بل یأتی به بقصد ما هو المطلوب شرعاً ولو ارتکازاً، کما هو المتعارف عند عامّة المکلّفین. (الخمینی).
* لزوم القصد له وجه، ولکن لا یُترک الاحتیاط بالترک. (المرعشی).
* لا بأس بذلک . (محمد الشیرازی).
[١] الظاهر عدم المانع من قصد التحیّة علی من ذکر. (الحائری).
* لا یبعد الجواز إذا قصد به تحیّة المقصودین بها واقعاً. (الخوئی).
* یقصد بألفاظ التسلیم معانیها المقصودة فی الشریعة، کسائر ألفاظ الصلاة، ویکفی هذا القصد الإجمالی فی الجمیع. (زین الدین).
* بل الأحوط الأولی أن یقصد ولو إجمالاً لتحیّة من شرع التسلیم لتحیّته . (السیستانی).
[٢] هذا التفصیل لا یخلو من إشکال. (الحکیم).
* الأولی الإتیان بالکیفیّة المذکورة رجاءً. (الخمینی).
* فیه إشکال، والأولی قصد الرجاء بهذا التفصیل. (المرعشی).
[٣] ویأتی الإمام ومَن معه بذلک برجاء المطلوبیة، وکذلک المنفرد. (زین الدین).