العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧٦ - السجود للسهو
السجدة[١] أیضاً.
(مسألة ٨): یتکرّر السجود[٢] مع تکرّر القراءة[٣] أو السماع أو الاختلاف[٤]، بل وإن کان فی زمان واحد[٥] بأن قرأها جماعة[٦] أو قرأها
[١] وإن کان الأقوی عدم الوجوب. (زین الدین).
* بل الأقوی إذا صدق عرفاً أنّه قرأ الآیة المعیّنة، وإذا لم یصدق للتغیّر الکثیر فالاحتیاط غیر لازم . (محمد الشیرازی).
[٢] یتکرّر السجود بتکرار السبب مع التعاقب وتخلّل السجود، وأمّا مع عدم التعاقب أو عدم تخلّل السجود ففیه نظر، والتکرار هو الأحوط. (مفتی الشیعة).
[٣] لو تکرّر السبب ولمّا یسجد فلا یبعد کفایة المرّة، وکذا فی المسألة (١٩). (عبدالهادی الشیرازی).
* إذا تحقّق الموجب فسجد ثمّ تحقّق فرد آخر لا إشکال فی وجوبها ثانیاً، وأمّا إذا أخّر السجدة وتحقّقت أفراد من الموجب من دون تخلّل فعلها فلا یبعد القول بکفایة سجدة واحدة، بل هو الأظهر، والأحوط التکرار. (الروحانی).
[٤] عرفت عدم الوجوب بالسماع. نعم، لو قرأ بعضاً وسمع بعضها الآخر لم یبعد الوجوب، والمراد بالاختلاف: القراءة مرّةً والسماع أو الاستماع اُخری، تخلّل بینها السجود أم لا. (کاشف الغطاء).
[٥] فیه تأمّل، نعم، هو أحوط فی الصورة الثانیة . (الکوه کَمَرِی).
* فیه تأمّل . (الشریعتمداری).
[٦] فیه تأمّل، وکذا فی الثانی. (الفیروزآبادی).
* فیه إشکال، بل الاکتفاء فی هذه الصورة بسجدة واحدة لا یخلو من قوّة. (آل یاسین، حسن القمّی).
* الظاهر جواز الاکتفاء بسجدة واحدة حینئذٍ. (الخوئی). ⇦