العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧ - العاشر الصلاة بحِیث ِیعجبه أن ِیراه الناس
المسجد، لا فی إتیانه فی المسجد، والظاهر عدم البطلان فی هذه الصورة.
التاسع: أن یکون فی بعض الأعمال الخارجة عن الصلاة، کالتحنّک حال الصلاة، وهذا لا یکون مبطلاً إلاّ إذا رجع إلی الریاء فی الصلاة متحنّکاً.
العاشر: أن یکون العمل خالصاً للّه لکن کان بحیث یعجبه أن یراه الناس، والظاهر عدم بطلانه[١] أیضاً، کما أنّ الخطور القلبیّ لا یضرّ، خصوصاً إذا کان بحیث یتأذّی بهذا الخطور، وکذا لا یضرّ الریاء[٢] بترک[٣] الأضداد[٤].
[١] إن لم یکن له دخل فی الداعی أصلاً. (البروجردی).
* إن لم یکن دخیلاً فی أصل النیّة والقصد. (السبزواری).
[٢] إلاّ إذا رجع فی نیّته إلی الریاء بالعمل المقیّد بالترک. (محمّد الشیرازی).
* إلاّ إذا رجع إلی الریاء فی الصلاة بترکها. (اللنکرانی).
[٣] إلاّ إذا سرت إلی الصلاة وکانت قیداً لها بحیث صدق الریاء فی الصلاة بترک أضدادها بما هی أضدادها. (المرعشی).
[٤] بشرط أن لا یسری إلی فعل العبادة. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* إذا لم یرجع إلی الریاء فی أصل العمل. (حسین القمّی).
* إلاّ إذا رجع إلی الریاء فی الصلاة بترکها. (الکوه کَمَرِی).
* فیه تأمّل، بل منع؛ لأنّ الصلاة فی الحقیقة منبعثة عن ذلک الداعی. (صدر الدین الصدر).
* یعنی إذا لم یسرِ إلی فعل العبادة. (الإصطهباناتی).
* الظاهر أ نّه راجع إلی الریاء فی إبقاء العمل، إلاّ أن یکون مرائیاً فی ترکها بما هی، لا بما هی أضداد للعمل. (البروجردی). ⇦