العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٧ - حکم ما لو نسِی السجدتِین أو إحداهما
اثنتین[١]، وإن کان واحدة قضاها[٢].
⇨ ولو سهواً، کالحدث، ویسجد سجدتَی السهو للسلام الزائد علی الأحوط ، ولو تذکّره بعد الإتیان بالمنافی: فإن کان المنسیّ سجدتین بطلت الصلاة، وإن کان واحدة قضاها، علی ما سیأتی فی بحث الخلل . (السیستانی).
* البطلان إنّما هو فی ما إذا تذکّر بعد السلام وبعد الإتیان بالمنافی عمداً وسهواً ، وأمّا قبله فالظاهر صحّة الصلاة ولزوم العود إلی السجدتین ، کما إذا تذکّر قبل السلام . (اللنکرانی).
[١] بل تصحّ، ویجب التدارک مالم یحصل المنافی، وبذلک یظهر حکم نسیان السجدة الواحدة. (الخوئی).
[٢] بل الأحوط الإتیان بالمنسیّ، واحدة کانت أم اثنتین لا بقصد الأداء والقضاء، والتشهّد والتسلیم بعده وسجدات السهو، بل وإعادة الصلاة فی ما[لو [کان المنسیّ اثنتین . (حسین القمّی).
* وسجد سجدتَی السهو. (عبدالهادی الشیرازی، الخمینی).
* بل الأقوی تدارکها، وإن کان الأحوط الإتیان بها بقصد ما فی الذمّة ثمّ التشهّد ثمّ التسلیم رجاءً . (الشاهرودی).
* قد ظهر ممّا ذکرنا لزوم تدارکها بناءً علی عدم کون السلام حینئذٍ مخرجاً، وإتمام الصلاة مع سجدات السهو، کما تقدّم، والأحوط أن یرجع ویأتی بها بقصد ما فی الذمّة. (البجنوردی).
* الأحوط الإتیان بها بقصد ما فی الذمّة، والتشهّد والسلام وسجدتَی السهو بقصد ما فی ذمّته من نقص السجدة، أو زیادة السلام . (عبداللّه الشیرازی).
* والأحوط الإتیان بها بقصد ما فی الذمّة، مع سجدتَی السهو مرّتین: مرّةً بقصد ما فی الأعمّ من کونهما لنسیان السجدة أو لزیادة التشهّد الأول، واُخری ⇦