العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤ - الرابع الرِیاء فِی الأجزاء المستحبّة
الصلاة[١]، وهذا أیضاً باطل[٢] علی الأقوی[٣].
⇨ المستحبَّین فقد یقال بالبطلان؛ لأنّه من الکلام المحرَّم، ولا یُترک الاحتیاط فی الجمیع. (زین الدین).
[١] والتفکیک بین بطلان القنوت بالریاء فیه، بأن یقال: لا یوجب بطلانه بطلان الصلاة إلاّ أن یعدّ القنوت فعلاً کثیراً فهو محلّ منع، وبین بطلان الصلاة وإن کان ممکناً بالنظر الدِقّی لکنّه بالنظر العرفی لیس فیه فرق؛ لصدق إدخال رضا الناس فی العمل، فتصیر الصلاة باطلةً. (مفتی الشیعة).
[٢] بل علی الأحوط، وإلاّ فالأقوی الصحّة. (الجواهری).
* إن رجع الریاء فیه إلی الصلاة، وإلاّ ففیه تأمّل، وکذا فی الخامس. (مهدی الشیرازی).
* لأنّها زیادة وإن لم یأتِ بالآخر. (الشاهرودی).
* فیه تأمّل. (الآملی).
[٣] فیه تأمّل. (الإصفهانی، حسن القمّی).
* الأقوائیّة فی هذه الصورة وفی الصور الثلاث التالیة لها محلّ نظر. (حسین القمّی).
* الأقوی بطلان خصوص الجزء، لا بطلان الصلاة، وأثر بطلانه عدم استحقاق الثواب علیه، کما لو خلت الصلاة منه، فعلاً کان أو قولاً. (کاشف الغطاء).
* فیه نظر. (الحکیم).
* لاحتمال کونه من الزیادة العمدیّة، وفیه تأمّل، أو لکونه من الکلام الآدمی المبطل فی تلک الحالة. (البجنوردی).
* فیه إشکال، والأظهر عدم البطلان. (الخوئی).
* الأحوط الإتمام ثمّ الإعادة. (محمدرضا الگلپایگانی).