العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٥ - الشکّ فِی لفظ «العظِیم»
أقصی الحدّ ثمّ نزل أزید ثمّ رجع فإنّه[١] یوجب زیادته[٢]، فما دام فی حدِّه یُعدّ رکوعاً واحداً وإن تبدّلت الدرجات منه.
(مسألة ٢٤): إذا شکّ فی لفظ «العظیم» مثلاً أ نّه بالضاد أو بالظاء یجب[٣] علیه ترک
[١] فیه تأمّل، إلاّ إذا کان رجوعه بقصد الرکوع . (الشاهرودی).
[٢] علی الأحوط. (الفیروزآبادی).
* فیه نظر . (حسین القمّی).
* علی تأمّل فیه، والاحتیاط سبیل النجاة. (آل یاسین).
* فی إیجابه للزیادة إشکال، بل العدم لا یخلو من وجه. (عبدالهادی الشیرازی).
* هذا فی ما إذا رجع بقصد الرکوع ثانیاً، وإلاّ ففی إیجابه الزیادة إشکال، الأظهر العدم. (البجنوردی).
* علی الأحوط إن قصد الرکوع به . (السبزواری).
* فی کونه زیادةً منع ونظر. (المرعشی).
* لیس هذا من زیادة الرکوع، نعم، لو فعله عمداً بطلت الصلاة؛ من ناحیة عدم اتّصال القیام بعد الرکوع به، ومن ناحیة الإخلال بالذکر إذا کان قبل إتمامه. (الخوئی).
* وهو مشکل، ولکنّه أحوط. (زین الدین).
* فیه نظر . (حسن القمّی).
* فی إیجابه الزیادة نظر و إشکال. (تقی القمّی).
* الزیادة ممنوعة، ولکنّ الإشکال المتقدّم جارٍ هنا أیضاً، مضافاً إلی استلزامه الإخلال برفع الرأس عن الرکوع . (السیستانی).
[٣] یجوز له أن یختار أحد الوجهین متقرّباً به لاحتماله، فإذا استبان أنّه مطابق للواقع صحّت صلاته، وإذا تبیّن أنّه غلط أعاد الصلاة، وقد تقدّم نظیره فی المسألة الخامسة عشرة من مستحبّات القراءة. (زین الدین).