العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٣ - شرائط ذکر الرکوع
الحروف من مخارجها الطبیعیّة(١)، وعدم المخالفة فی الحرکات الإعرابیّة والبنائیّة(٢).
(مسألة ٢٠): یجوز فی لفظة «ربّی العظیم»(٣) أن یقرأ بإشباع کسر(٤) الباء(٥) من ربّی(٦)، وعدم إشباعه(٧).
(١) قد تقدّم فی مبحث القراءة: أنّ المعیار تحقّق الحروف وصدق عناوینها، وتمیّز کلٍّ عن غیره، سواء خرجت من المخارج الطبیعیّة أم من غیرها، وأنّ الخروج من المخارج الطبیعیة لیس بشرط، نعم، خروجها عنها هو الغالب. (المرعشی).
* مرّ فی القراءة کفایة الصدق العرفی فی أمثال ذلک . (محمد الشیرازی).
(٢) مرّ نفی البعد عمّا یصدر من العوامّ جهلاً ولو تقصیراً، وإن کان الاحتیاط لا ینبغی ترکه . (محمد الشیرازی).
(٣) یجوز فی یاء المتکلم الوجهان: الإظهار، والحذف، وکأنّه المراد من إشباع الکسر والعدم . (الشریعتمداری).
(٤) یعنی بإظهار یاء المتکلّم وحذفها. (الحکیم).
* جواز الإشباع بالمعنی المعروف مشکل. (الخوئی).
* المراد من کلامه: إظهار یاء المتکلّم وحذفها. (تقی القمّی).
(٥) الظاهر أنّه أراد بذلک عدم إظهار یاء المتکلم، وهو فی مثل المورد لا یخلو من إشکال، وإن قیل به فی سائر الموارد . (المیلانی).
* فیصیر الیاء محذوفاً حینئذٍ غالباً، ولا بأس به . (السبزواری).
(٦) فیُظهِر یاء المتکلّم من «ربّی»، ویجوز له حذفها. (زین الدین).
(٧) الأحوط الإشباع . (حسین القمّی، مهدی الشیرازی).
* بحذف یاء المتکلّم، والأحوط الإشباع. (المرعشی).
* أی بإظهار یاء المتکلّم وإسقاطها، ولکنّ جواز الإسقاط هنا محلّ إشکال . (السیستانی).