العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٧ - زِیادة الذکر علِی المرّة
بل الأحوط عدمه[١]، خصوصاً إذا عیّنه[٢] فی غیر الأوّل؛ لاحتمال[٣] کون الواجب هو الأوّل[٤] مطلقاً[٥]، بل احتمال کون الواجب[٦] هو المجموع[٧]، فیکون من باب التخییر بین المرّة والثلاث والخمس مثلاً.
[١] مرّ جواز قصد الوجوب فی الأول . (حسن القمّی).
* وإن کان الأظهر جوازه، بل الظاهر تعیّن قصد الوجوب فی الذکر الأول، والاحتمال الثانی ضعیف. (الروحانی).
* قصد الوجوب فی الذکر الأول فی الجملة لا یخالف الاحتیاط علی کلّ تقدیر . (السیستانی).
[٢] إن أراد تعیین الواجب فی غیر الأول یقع تعیینه لغواً؛ فإنّ الطبیعة الکلّیة الواجبة الفرد الأوّل منها یقع واجباً قهراً. (الفیروزآبادی).
* بل الأقوی عدم اتّصافه بالوجوب بخصوصه؛ لانحصار الأمر فی الآخرین، بناءً علی التحقیق من عدم اختلاف حقیقة الواجب منه والمستحبّ. (آقاضیاء).
* لا بأس بقصد الوجوب فی الذکر الأوّل، وقد مرّ نظیره. (الخوئی).
[٣] وهذا هو الظاهر . (اللنکرانی).
[٤] هذا هو المتعیّن، وما بعده ضعیف. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی ، الشاهرودی).
* وهو أقرب. (الحکیم).
* هذا الاحتمال هو أظهر الاحتمالات. (البجنوردی).
* وهو الأظهر، ولا ینافیه الالتزام باستحباب المجموع أیضاً، کما تقدّم نظیره، بل هذا هو الأوفق بالأدلّة فی المقام . (السیستانی).
* وهذا هو الظاهر. (زین الدین).
[٥] کیف یمکن الالتزام بالإطلاق مع کون الامتثال متقوّم بالقصد؟! (تقی القمّی).
[٦] لکنّه ضعیف . (السبزواری).
[٧] ولعلّه الأظهر، وإن کان للأوّل وجه. (المرعشی).