العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٥ - فِی ما ِیکتفِی به من الذِکر فِی الرکوع
والأحوط[١] کونها کالرجل فی المقدار الواجب من الانحناء، نعم، الأولی لها عدم الزیادة فی الانحناء؛ لئلاّ ترتفع عجیزتها.
(مسألة ١١): یکفی فی ذکر الرکوع التسبیحة الکبری مرّة واحدة کما مرّ، وأمّا الصغری إذا اختارها فالأقوی[٢] وجوب تکرارها[٣] ثلاثاً، بل الأحوط[٤] والأفضل[٥] فی الکبری[٦] أیضاً التکرار ثلاثاً، کما أنّ الأحوط[٧] فی مطلق الذکر[٨] غیر التسبیحة أیضاً الثلاث، وإن کان کلّ
[١] الأولی. (الفیروزآبادی).
* بل الأظهر . (الفانی).
[٢] کفایة المرّة الواحدة لا تخلو من قوّة. (الجواهری).
* بل الأحوط. (الفانی، الخمینی ، السیستانی).
* بل الأقوی کفایة الواحدة، والتکرار أحوط. (تقی القمّی).
* الأحوط اختیار التسبیح. (مفتی الشیعة).
[٣] بل الأحوط . (محمد الشیرازی).
[٤] لم یظهر لنا وجه الاحتیاط. (الخوئی).
* أی الأولی. (الروحانی).
[٥] وعلیه کان عمل السَلَف الکرام وسیرتهم، کما نقل عنهم. (المرعشی).
[٦] لقوله ٧ فی خبر الحَضرَمی: «سَبّح فی الرکوع والسجود ثلاث مرّات: سبحان ربِّیَ العظیم وبحمده»[أ]، وغیره من الروایات. (البجنوردی).
[٧] قد مرّ الإشکال فی کفایة مطلق الذکر . (حسین القمّی).
* والأولی . (اللنکرانی).
[٨] لکنّه قد مرّ أنّ الأحوط الاقتصار علی التسبیحة الکبری، أو ثلاث صغریات. ⇦
[أ] وسائل الشیعة: الباب (٤) من أبواب القنوت، ح٧.