العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨ - عدم منافاة نِیّة الوجوب اشتمال الصلاة علِی المندوب
تفریق[١] النیّة علی الأجزاء علی وجه لا یرجع إلی قصد الجملة، کأن یقصد کلاًّ[٢] منها علی وجه الاستقلال من غیر لحاظ الجزئیّة.
(مسألة ٥): لا تُنافی نیّة الوجوب[٣] اشتمال الصلاة علی الأجزاء[٤] المندوبة[٥]، ولا یجب ملاحظتها فی ابتداء الصلاة، ولا تجدید
⇨ * بل لایجتمع ذلک مع قصد أمر الصلاة. (اللنکرانی).
[١] وإن اختِیر فی محلّه أنّها مطلوبة بعین الطلب النفسی المتعلّق بالکلّ. (المرعشی).
[٢] لا بأس به بعد کونه بانیاً علی امتثال الجمیع، إلاّ إذا شرع فی أمر کلّ واحد بنحو الاستقلال، وإلاّ فتشریعه فی مقام التطبیق أیضاً غیر مضرّ. (آقا ضیاء).
* إذا کان ناویاً من أوّل الأمر للجمیع علی النحو المشروع فالظاهر الصحّة، وإن نوی الاستقلال. (الحکیم).
[٣] ما لم یؤدِّ إلی نیّة الوجوب فی المندوب، وإلاّ ففی إطلاق الصحّة إشکال. (حسین القمّی).
* لعدم اعتبارها شرعا فی الصلاة، وعدم إخلالها کذلک بالصلاة. (الفانی).
[٤] بشرط أن لاینوی وجوبها. (اللنکرانی).
[٥] بشرط أن لا ینوی وجوبها. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* إذا لم ینوِ وجوبها. (الإصطهباناتی).
* أی التی تُسمّی بذلک، لکنّها فی الحقیقة: إمّا مستحبّات مستقلّة فی أثناء الواجب، أو أجزاء لِما هو الأفضل من الواجب التخییری. (المیلانی).
* یجب فی نیة الوجوب أن لا تشمل الأجزاء المندوبة، بل یأتی بها بقصد استحبابها أو القربة المطلقة. (البجنوردی).
* إذا لم ینوِ المصلّی وجوبها بنحو التشریع. (المرعشی).
* إذا کانت نیة الوجوب علی نحو الغایة. (السیستانی).