العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٦ - الثالث الطمأنِینة
الأقوی[١] کفایة[٢] مطلق الذکر من التسبیح أو التحمید أو التهلیل أو التکبیر، بل وغیرها بشرط[٣] أن یکون بقدر الثلاث [٤] الصغریات، فیجزی أن یقول: «الحمد للّه» ثلاثاً، أو «اللّه أکبر» کذلک، أو نحو ذلک.
الثالث: الطمأنینة[٥] فیه[٦] بمقدار الذکر الواجب، بل الأحوط ذلک فی
[١] فیه إشکال، بل منع. (المرعشی).
[٢] الأقوائیة مشکلة . (حسین القمّی).
[٣] لا وجه للشرط المذکور؛ فإنّ حدیث علیّ بن یقطین[أ] ناصّ فی إجزاء تسبیحة واحدة. (تقی القمّی).
* فی الاشتراط تأمّل . (السیستانی).
[٤] علی الأحوط، أو بقدر التسبیحة الکبری علی الأحوط أیضاً. (الخمینی).
* هذا أحوط، وعدمه قویّ. (الجواهری).
[٥] علی الأحوط، کما مرّ. (تقی القمّی).
* علی الأحوط، بمعنی المکث بمقدار الذکر الواجب مقدّمة للإتیان به ، وأمّا بمعنی استقرار بدن المصلّی فهو معتبر فی نفس الرکوع، فلا یجوز الإخلال به ما لم یتحرّک لرفع الرأس منه ولو فی حال عدم الاشتغال بالذکر الواجب علی الأحوط . (السیستانی).
[٦] بطلت إذا لم یمکن تدارکه، وإلاّ فلا بطلان، فلو شرع فی الذکر الواجب قبل بلوغ حدّ الرکوع أو أتی بشیء منه بغیر اطمئنان عامداً أعاده مستقرّاً راکعاً، أمّا لو کان ناسیاً فالأحوط الإعادة أیضاً وإن أمکن القول بالإجزاء؛ لأنّ الطمأنینة شرط اختیاری للذکر وقد سقط بالنسیان، نعم، لو فات محلّ التدارک کما لو أتمّ الذکر الواجب أو أتی بشیء منه بغیر اطمئنان ورفع رأسه من الرکوع: فإن کان عمداً بطلت، وإن کان ناسیاً صحّت. (کاشف الغطاء).
[أ] وسائل الشیعة: الباب(٤) من أبواب الرکوع، ح٣.