العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٦ - قصد القربة فِی التسبِیحات
فالأحوط[١] الاقتصار[٢] علی قصد القربة[٣]، نعم، لو اقتصر علی المرّة[٤] له أن یقصد الوجوب[٥].
* * *
[١] لکنّ الظاهر منها هو الوجه الأوّل. (الحائری).
* الأقوی هو الوجه الأوّل، وأمّا الوجه الأخیر فضعیف غایته، والوجه الثانی فغیر صحیح علی احتمال، وبعید علی آخر. (الخمینی).
[٢] الأحوط الحریّ بالرِعایة إختیار الثلاث وإتیانها بنیّة القربة المطلقة، سواء کان الواجب الجمیع، أم کان الاُولی واجباً والبقیّة مستحبّة مع قصد أحدها معیّناً لو کان الوجوب فی الواقع تخییرّیاً. (المرعشی).
[٣] هذا لا یفی[فی [مراعاة الاحتمال الثالث؛ إذ مقتضاه عدم تحقّق الواجب مع عدم قصد الوجوب فی شیءٍ من التسبیحات الثلاث . (السیستانی).
[٤] قد مرّ أن الأحوط عدم الاقتصار علی المرّة . (الإصطهباناتی).
[٥] قصد الوجوب فیه أیضاً خلاف الاحتیاط؛ لاحتمال کفایة الأقل من ذلک . (الکوه کَمَرِی).
* بل الأحوط قصد القربة أیضاً. (عبدالهادی الشیرازی).
* حیث إنّ الأخبار فی کلمات المرّة أیضاً مختلفة، فقصد الوجوب بتمامها خلاف الاحتیاط أیضاً. (السبزواری).
* قصد الوجوب فیها وصفاً علی خلاف الاحتیاط أیضاً، لما تقدم من احتمال وجوب الأقل منها، نعم قصده فیها فی الجملة لا یخالف الاحتیاط وکذا قصده فی الجملة فی المرة الأولی إذا أتی بها ثلاث مرات . (السیستانی).