العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٢ - الشکّ فِی التسبِیح بعد الهوِیّ للرکوع
وإن کان قبل[١] الوصول[٢] إلی ...................
* بل الأحوط الرجوع والقراءة . (صدرالدین الصدر).
* قبل الوصول إلی حدّ الرکوع الأحوط الرجوع والإتیان بالمشکوک بقصد القربة المطلقة . (الإصطهباناتی).
* بل یرجع ویقرؤهما لو التفت فی أوّل مرتبة الهویّ بنیّة القربة المطلقة علی الأحوط، أمّا لو التفت قُبیل الوصول إلی حدّ الرکوع فالأحوط الرجوع إلی القیام والإتیان بهما بقصد القربة المطلقة . (الشاهرودی).
* وإن کان الاعتناء أحوط . (الفانی).
* علی مبناه قدس سره من شمول التجاوز للمقدّمات، وفیه منع، فعلیه الأقوی الاعتناء. (المرعشی).
* هذا إنّما یتمّ علی القول بتمامیة قاعدة التجاوز، وأمّا علی ما سلکناه من عدم الدلیل علیها علی نحوالإطلاق فیشکل الأمر فی المقام ونظائره، والاحتیاط طریق النجاة. (تقی القمّی).
* والأظهر لزوم الاعتناء إن کان قبل الدخول فی الرکوع. نعم، إذا دخل فی الاستغفار وشک لم یعتنِ. (الروحانی).
* بناءً علی اعتبار الدخول إلی الغیر مطلق سواء کان الغیر من الواجب أو من المندوب و سواء کان من الأجزاء أو المقدمات. (مفتی الشیعة).
[١] هذا محلّ إشکال، وأمّا بعد الدخول فی الاستغفار فالاعتناء لا یخلو من قوّة. (البروجردی).
* بل یأتی بها رجاءً إن کان قبل الوصول إلی حدّه، وکذا لو دخل فی الاستغفار. (محمد رضا الگلپایگانی).
* الأحوط فی هذه الصورة العود والتدارک بقصد القربة المطلقة، وکذلک بعد الاستغفار . (حسن القمّی).
[٢] فیه إشکال؛ لعدم تجاوز المحلّ، فیجب رجوعه. (آقاضیاء). ⇦