العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٩ - المدّ الواجب ومورده
المخرج[١] الذی عیّنوه، مثلاً إذا نطق بالضاد أو الظاء علی القاعدة[٢] لکن لا بما ذکروه[٣] من وجوب جعل طرف اللسان من الجانب الأیمن أو الأیسر علی الأضراس العلیا صحّ، فالمناط الصدق فی عرف العرب، وهکذا فی سائر الحروف، فما ذکره علماء التجوید مبنیّ علی الغالب[٤].
(مسألة ٤٢): المدُّ الواجب[٥] هو فی ما إذا
[١] إن أمکن ذلک . (الکوه کَمَرِی).
[٢] بأن یفرّق بینهما ویظهرهما، مثل ما إذا أخرجهما من المخرجین المعیّنین ، وإلاّ فمثل ما یتلفّظ بهما فعلاً أکثر العرب فی العراق من إخراجهما من مخرج واحد فمشکل جداً. (عبداللّه الشیرازی).
[٣] الظاهر کونه من مجرّد الفرض المستحیل بحسب العادة. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
[٤] السهل المیسور. (المرعشی).
* أی الغالب بحسب لهجتهم العربیة. (مفتی الشیعة).
[٥] وهی علی ما ذکره علماء التجوید: ما کان حرفه وسبباه _ أی الهمزة والسکون _ فی کلمة واحدة، وقد مرّ عدم لزوم مراعاته. (الخمینی).
* وهو المعبّر عنه عند علماء التجوید بالمدّ المتّصل تارةً، والمدّ اللازم اُ خری، وهو الذی اجتمع سببه وحرفه فی کلمةٍ واحدة، وقد تقدّم أنّ الأحوط عدم ترکه. (المرعشی).
* لعلّ الأقوی عدم وجوب المدّ فیه ما لم تتوقّف علیه إقامة الکلمة، ولکن لا یُترک الاحتیاط فیه، ولا سیّما فی الفرض الأخیر فی المسألة. (زین الدین).
* الوجوب المذکور فی غیر الصورة الأخیرة مبنیّ علی الاحتیاط. (تقی القمّی).
* وهو واجب عند العرف فی اللغة العربیة. وهو لازم المراعاة عندهم لعل مد الصوت فی بعض الحروف علی طبق طبیعة النطق بذلک، وأمّا عند المتشرعین لم یثبت وجوب المد. نعم، هو من المحسنات فی القراءة. (مفتی الشیعة). ⇦