العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٦ - الإخلال بالکلمات والحروف والحرکات
أو تشدیدٍ[١] أو سکونٍ[٢] لازم[٣]، وکذا لو أخرج[٤] حرفاً من غیر مخرجه بحیث یخرج عن صدق ذلک الحرف فی عرف العرب.
(مسألة ٣٨): یجب[٥] حذف همزة الوصل فی الدرج[٦]، مثل همزة اللّه والرحمن والرحیم واهدنا ونحو ذلک، فلو أثبتها بطلت[٧]. وکذا یجب
[١] غیّر المعنی، أو لا. (المرعشی).
[٢] إذا کان التشدید داخلاً فی قوام ذات الکلمة بمقتضی وضعه الإفرادی، کتشدید الباء من ربّ، أو الترکیبی کإدغام لام التعریف فی الراء والسین دون غیر هذا ممّا أوجبه علماء التجوید من الإدغام الصغیر أو الکبیر مع الغنّة أو بدونها، بناءً علی ما هو الأقوی من عدم وجوبه، ولا فرق فی الإخلال بالتشدید بین فکّ المدغَم أو تخفیفه مع الحرکة أو بدونها، کما لا فرق فی السکون بین الواقع آخر المبنیّ وغیره، بل تجب المحافظة علی الحرکة والسکون فی مطلق حروف الکلمة. (کاشف الغطاء).
[٣] غیّر المعنی، أو لا. (المرعشی).
[٤] قد تقدّم أنّ المعیار تحقّق الحروف وتکوّنها وصدق عناوینها وأسمائها علیها، سواء خرَجَتْ من المخارج المقرّرة عند أهل التجوید، أم لا، فإذن لا محلّ لما أفاده فی صدر کلامه، وما ذکره فی الذَیل هو الحریّ بالقبول. (المرعشی).
[٥] علی الأحوط، ولو أثبتها عمداً فالأحوط الإتمام ثمّ الإعادة. (الخمینی).
[٦] إثبات همزة الوصل مع الوصل متعارف عند بعض أهل اللسان، فبطلانه محل تأمّل. (مفتی الشیعة).
[٧] تقدّم معنی البطلان . (الشریعتمداری).
* أی تلک الکلمة، والکلام فی إعادتها واستئنافها کما سبق. (المرعشی).
* یعنی القراءة، أمّا الصلاة فالحکم فیها هو ما بینّاه فی المسألة المتقدّمة. (زین الدین).
* مرّ أنّه مجرّد احتیاط ، ولا تبطل الصلاة بذلک . (محمد الشیرازی).