العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١١ - حکم من لم ِیعلم شِیئاً من القرآن
حروفها[١]، وإن لم یعلم شیئاً من القرآن سبّح وکبّر[٢] وذکر
[١] فی وجوبه نظر، أقربه العدم. (الجواهری).
* ولو لم یُحسن إلاّ الأقلّ ففی الاکتفاء به أو تکریره بقدرها أو التعویض عن الناقص بالذکر وجوه، أقواها الأخیر. (کاشف الغطاء).
* تقریباً بنظر العرف . (جمال الدین الگلپایگانی).
* علی الأحوط الراجح . (الفانی).
* کفایة التوافق فی عدد الکلمات أو الآیات لا تخلو من قوةٍ. (المرعشی).
* بل الظاهر کفایة المقدار العرفی ، وإن خالف الدِقِّی . (محمد الشیرازی).
[٢] ولا عبرة بالترجمة هنا أصلاً؛ فإنّ لألفاظ القرآن دخلاً فی قرآنیّتها، فالترجمة لیست قرآناً، ولا میسورة القرآن، نعم، بناء علی الاجتزاء لدی العجز عن قراءة القرآن بالذکر المطلق إمّا مطلقاً أو مع العجز عن التحمید والتسبیح والتکبیر یتّجه الاجتزاء بترجمة الفاتحة ونظائرها، لا من حیث إنّها ترجمة قرآن، بل من حیث کونها من مصادیق الذکر، أمّا آیات القصص والوقائع فلا تجزی ترجمتها، بل لا یجوز التلفّظ بها؛ لکونها من الکلام المبطل، نعم، لو عجز عن القراءة وبدلها وقف بمقدارها، ولکنّه مجرّد فرض، والضابطة الکلّیة فی المقام: أنّ المکلّف إذا عجز عن الحمد الصحیحة أو السورة الواجبة: فإن تمکّن من الإتیان بها ولو ملحونة فی إعرابها ومخارج حروفها _ کما هو الغالب فی السواد ولا سیّما من غیر العرب _ تعیّنَ ویضمّ إلیها التسبیحات الأربع، وإن لم یتمکّن منها کلّیة: فإن تمکّن من بعضها تعیّن وضمّ إلیها التسبیح، فإن لم یتمکّن حتّی من البعض قرأ بقدرها من سورة اُخری، فإن لم یتمکّن أتی بالتسبیحات بقدرها، فإن لم یتمکّن أتی بمطلق الذکر، فإن لم یتمکّن أتی بترجمتها. هذا کلّه مع سعة الوقت، فیأتی بما أمکن حسب المراتب المتقدّمة فی الحمد، وکذا فی السورة، ومع عدم سعة الوقت لهما تسقط السورة، ویقتصر علی الفاتحة حسب الإمکان. (کاشف الغطاء).
* الظاهر کفایة التسبیح فقط، والأحوط الأولی ضمّ التکبیر وکون التسبیح بقدر الفاتحة . (السیستانی).