العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٨ - حکم الائتمام مع العجز عن تعلّم القراءة
الإئتمام[١] إن تمکّن منه[٢].
(مسألة ٣٣): من لا یقدر إلاّ علی الملحون أو تبدیل بعض الحروف ولا یستطیع أن یتعلّم أجزأه ذلک[٣]، ولا یجب علیه الائتمام، وإن کان أحوط[٤]، وکذا الأخرس لا یجب علیه الائتمام.
[١] عدم وجوب الائتمام فی هذه الحال لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
* بل هو الأقوی . (المیلانی).
* کما أنّ الأحوط الجمع بین الصلاة مع ما یتمکّن والقضاء مع عدم التمکّن. (عبداللّه الشیرازی).
* بل الأقوی ذلک حینئذٍ. (المرعشی).
* سیأتی منه الفتوی به فی فصل الجماعة . (السبزواری).
* بل الأظهر ذلک. (الروحانی).
* بل لا یخلو من قوّة، و کذا ما أفتی به الماتن فی صلاة الجماعة. (مفتی الشیعة).
* والأقوی صحّة صلاته منفرداً علی النحو الآتی ، نعم، یجب عقلاً الائتمام علی من تهاون فی تعلّم القراءة مع القدرة علیه، دون مَن ضاق وقته عن تعلّمها لتأخّر إسلامه . (السیستانی).
[٢] عدم وجوبه لا یخلو من قوّة. (عبدالهادی الشیرازی).
* بل الأقوی ذلک فی ما إذا کان متمکّناً من التعلّم قبلا، کما هو المفروض. (الخوئی).
[٣] الأحوط وجوب الائتمام علیه أیضاً. (الحائری).
* إذا کان یُحسن منه مقداراً معتدّاً به، وإلاّ فالأحوط أن یضمّ إلی قراءة الحمد ملحوناً قراءة شیءٍ یُحسنه من سائر القرآن، وإلاّ فالتسبیح، علی تفصیل یأتی فی المسألة الآتیة . (السیستانی).
[٤] لا یُترک مهما أمکن . (المیلانی). ⇦